البحث في واقع التقيّة عند المذاهب والفرق الإسلاميّة من غير الشيعة الإماميّة
٩٩/١ الصفحه ٧٧ :
على أنّ القرآن
الكريم قد أشار إلى تقيتهم بعد بعثهم من رقدتهم التي جعلها الله تعالى آية
للعالمين
الصفحه ٨١ :
وقوع صاحبها في
ضيق لا يسعه الخروج منه بدونها ، ولهذا كانت هذه الآية من نِعَمِ الله تعالى على
امّة
الصفحه ٢٩٤ :
الآية الثانية : في
جواز الكفر بعد الايمان تقية................................... ٣٨
الآية
الصفحه ٧٢ :
(وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ
أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى) (١) ثمّ قال في تفسير الآية الكريمة : «أي : وقال
الصفحه ٣٧ :
يوالي إذا خافه ،
ويعاديه باطناً» (١).
واحتجّ الإمام
الشوكاني الزيدي (ت / ١٢٥٠ ه) بهذه الآية على
الصفحه ٣٨ :
الآية الثانية :
قال تعالى : (مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ
الصفحه ٧٨ : يكون على حذر من أهل المدينة بحيث لا يُغبن في شراء
الطعام ، وهذا الوجه بعيد عن أجواء الآية الكريمة كلّ
الصفحه ١٨٤ : تعالى : (إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ
مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ) ،) فقال : «ويدفعه ظاهر الآية ، فإنّها
الصفحه ٣٣ :
الحسن البصري (ت /
١١٠ ه).
وأخرج عن السدي (ت
/ ١٢٧ ه) أنّه قال في هذه الآية : «إظهار الولاية
الصفحه ٤٢ :
وذكر أبو الحسن الماوردي
الشافعي (ت / ٤٥٠ ه) عن ابن الكلبي ، إنّ الآية نزلت في عمار بن
ياسر وأبويه
الصفحه ٦١ : ) : (مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ
إِيمانِهِ) : «أي : من تلفّظ بكلمة الكفر من بعد إيمانه به تعالى
فعليه
الصفحه ٢٣٠ : (ت / ٦٥٦
ه).
امّا الزمخشري المعتزلي (ت / ٥٣٨ ه) فقد
استثنى المكره من حكم الافتراء كما مرّ في الآية
الصفحه ٣٢ : :
أولاً النصوص
القرآنية
استدل علماء أهل
السُنّة وغيرهم من علماء المذاهب والفرق الإسلامية بجملة من الآيات
الصفحه ٤٥ : المناسب
هنا أنّ نذكر قول ابن قتيبة (ت / ٢٧٦ ه) عن آية التبليغ. قال : «والذي عندي في
هذا أنّ فيه مضمراً
الصفحه ٤٦ : هذا إلى
جواز التلفّظ بالكفر تقية ، والقلب مطمئن بالإيمان ، كما مرّ في الآية الثانية
المتقدّمة