البحث في واقع التقيّة عند المذاهب والفرق الإسلاميّة من غير الشيعة الإماميّة
٢٤٧/٣١ الصفحه ١٦٣ : علي عليهالسلام ، بل ولم يذكره في حلقته ، ولمّا سُئل عن ذلك؟ أجاب بأنّه
يعني عليّاً عليهالسلام لم يكن
الصفحه ١٩٧ :
بِغَيْرِ حَقٍّ) (١) ، هذا : «دليل على نسبة الفعل الموجود من المُلجإ المكرَه
إلى الذي ألجأه واكرهه ، ويترتّب
الصفحه ٢١١ : ، كما صرّح به الإمام الشافعي.
قال : «إذا
استكرَه الرجل المرأة أُقيم عليه الحدّ ، ولم يقم عليها
الصفحه ٢٢٠ :
بضمان المكرَه لما
أتلفَ من مال كرهاً ، وأوجبه على المكرِه ، فقال : «لأنّه لا حكم لمباشرته مع
الصفحه ٢٢٣ : إتيانها عند الإكراه عليها ، ولا شيء عليه من ذلك ، كما فصّل الحديث عن
الامور التي لا يجوز فعلها ولا تصحّ
الصفحه ٤١ :
موقن بحقيقته ،
صحيح عليه عزمه ، غير مفسوح الصدر بالكفر ، لكن من شرح بالكفر صدراً ، فاختاره
وآثره
الصفحه ٦٦ :
هذا من قوله تعالى»
(١).
والأوّل أرجح ،
فقد نصّ عليه أكثر المفسّرين ، ويدلّ عليه تظاهر هذا المؤمن
الصفحه ٧٥ :
وشرفهم في قومهم
ولعلّ فيما حكاه الرازي أقوى في الدلالة على تقيتهم ، إذ لا يمكن بموجبه تصوّر عدم
الصفحه ٨٥ :
لأنّ من الثابت الذي لا يرقى إليه الشكّ مطلقاً ، أنّ علياً عليهالسلام قد لعنه الأمويّون على منابر
الصفحه ١٦٩ : في وجوه قوم
وإن قلوبنا لتلعنهم».
٦٥ ـ تقيّة عليّ
بن إسحاق من هارون الرشيد (ت / ١٩٣ ه) :
كان عليّ
الصفحه ١٧٣ :
على الفقراء
والمساكين ، وهذه حقيقة يجدها الباحث في جميع كتب التراجم والرجال.
وقد بلغت نفرته من
الصفحه ٢٠٩ :
التقية إذا كان الإكراه عليها بالسيف ، لأنّ الحفاظ على الحياة واجب ، للنهي
الوارد في القرآن الكريم عن القا
الصفحه ٢١٣ : ، وقال في تبرير إباحة فعل
المكرَه : «وإنّما ابيح له فعل المكرَه عليه ، دفعاً لما يتوعّده (المكرِه) به من
الصفحه ٣٩ : . فأتى النبيّ (ص) فأخبره ، فقال : أمّا صاحبك فمضى على إيمانه ، وأمّا أنت
فأخذت بالرخصة» (١).
واحتج
الصفحه ٤٢ : ياسر وسمية ، وصهيب ، وخباب ، أظهروا الكفر بالإكراه وقلوبهم مطمئنة
بالإيمان. ثمّ قال : «فإذا أُكره على