البحث في واقع التقيّة عند المذاهب والفرق الإسلاميّة من غير الشيعة الإماميّة
١٠٨/١ الصفحه ٢٦٥ :
يزيد بن معاوية : ١١٣ ـ ١١٧ ـ ١١٨ ـ ١١٩
ـ ١٢٠.
يزيد (راوي) : ١٣٦.
يعقوب بن ابراهيم
الصفحه ١١٣ :
أقول
: روى البخاري ، عن
أبي هريرة أيضاً انّه قال : «إنّ الناس يقولون : أكثر أبو هريرة ، ولو لا
الصفحه ٢٥٤ : .
ايوب (احد رجال اسناد البخاري) : ٩٠.
ابو ايوب الانصاري : ١٢٥.
ايوب السختياني : ٢١٥.
(ب)
البخاري
الصفحه ١٣٦ : أبو عبيد
القاسم بن سلام أيضاً : «حدثنا يزيد ، عن همام بن يحيى ، عن قتادة قال : سألت سعيد
بن المسيب
الصفحه ١٥٢ : الإمام أبي
حنيفة النعمان (ت / ١٥٠ ه) :
حرص الإمام أبو
حنيفة على الابتعاد عن العبّاسيّين طيلة حياته
الصفحه ٢٦٤ : : ٢١٥.
النسائي : ١١٤ ـ ١٢١.
نصر بن حجاج : ١٠٤.
ابو نعيم الاصبهاني : ١٧٠.
نفيع بن الحارث : ١٠٩
الصفحه ٣٥ :
التقية جائزة
للإنسان إلى يوم القيامة ، ولا تقية في القتل. وقرأ جابر بن يزيد ، ومجاهد ،
والضحاك
الصفحه ١٢٩ : أن يكون خبر الصحابي أنس قد صدر تقية منه لانه كان يخشى الأمويين ، لا سيما
وانه ادرك من ظلمهم ما يزيد
الصفحه ٢٥٣ : : ٣٥ ـ ١٣٤.
اسحاق : ٢١٥.
ابن اسحاق : ١٠.
اسحاق بن ابراهيم : ١٧٢ ـ ١٧٣ ـ ١٧٤.
ابو اسحاق الفزاري
الصفحه ٩١ : (ت
/ ٢٧٣) من طريق ابن أبي شيبة ، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة قالت : «سألت رسول
الله (ص) عن الحِجرِ؟ فقال
الصفحه ٩٢ : في كتابه الكريم ، وتقدّمت أقوال ما يزيد
على ثلاثين مفسّراً من مفسّري المذاهب والفرق الإسلامية في جواز
الصفحه ١١٧ : عبد الله بن مطيع خروجه
على يزيد إبّان ما كان من موقعة الحرة (٢) المشهورة التي استمر فيها قتل المؤمنين
الصفحه ١١٨ : ولا يوافقنا عليه أحد من المسلمين
ان يكون يزيد بن معاوية أحق بالخلافة من علي عليهالسلام في نظر ابن عمر
الصفحه ١١٩ :
تقية الصحابي ابن عمر من معاوية ويزيد وولاتهما ، لا أن يُلجأ إلى الاحتجاج بما
رواه ابن عمر عن رسول الله
الصفحه ١٢٠ : هي طاعة من أمر الله تعالى ورسوله الكريم بطاعتهم ، وليس المراد منها طاعة
يزيد ومبايعته ، حتى وإن أُريد