البحث في الشّفاعة في الكتاب والسنّة
٩٣/١ الصفحه ١٥ : ء لمن شاء ولا حرج (١).
هذا نزر من كثير ،
وغيض من فيض أوردناه ليكون القارئ على بصيرة من موقف علما
الصفحه ٥١ : يَشْفَعْ
شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها) (النساء / ٨٥) عن
مقاتل : «إنّ الشفاعة إلى الله إنّما
الصفحه ٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : «إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمتي» (٣).
٥٦ ـ قال رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الشفعا
الصفحه ٧١ :
الأُمة ، هو نفي
كون النبي قائماً بذلك الأمر على وجه الاستقلال ، وعلى نحو الإطلاق ، سواء شاء
الله
الصفحه ٣٢ :
العذاب عن العبد بعد استحقاقه له ، والشفاعة القيادية توجب أن لا يقع العبد في
عداد العصاة حتى يستحق
الصفحه ٨٩ :
تكذيباً بالشفاعة
حتى لقيت جابر بن عبد الله فقرأت عليه كل آية أقدر عليها يذكر الله فيها خلود أهل
الصفحه ٢٣ : ، حيث يقول : (إِلَّا بِإِذْنِهِ).
٣ ـ يشترط في
الشفيع أن يكون ممّن يشهد بالحق ، أي يشهد بالله سبحانه
الصفحه ١٠٣ :
ربيعة ومضر
فيشفّعه الله فيهم لكرامته على الله عزوجل» (١).
١٠٦ ـ قال علي بن
موسى الرضا
الصفحه ٣٠ :
النَّاسُ
أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ* إِنْ
يَشَأْ
الصفحه ٥٠ : ، استغفر لي عند الله. أو قال : اشفع
لي عند الله فالجميع بمعنى واحدٍ لبّاً وحقيقةً ، وإنّما يختلفان صورةً
الصفحه ٩٧ : من النار ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد ، فيقول الله عزوجل : صدقت يا فاطمة إنّي سميتك فاطمة وفطمت بك
الصفحه ٦٩ : بيان أنّ النبي غير قادر على القسم
الأوّل من الهدايتين ، بل هي من خصائصه سبحانه ، وإنّما المقدور له هو
الصفحه ٧٧ : عبادة.
وبعبارة أُخرى :
طلب الشفاعة إنّما يُعَدُّ عبادة للشفيع إذا كان مقروناً بالاعتقاد بألوهيته
الصفحه ٤٣ : لم يأذن ،
وهو القائل سبحانه : (ما يَفْتَحِ اللهُ
لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَما
الصفحه ١٣ : الرسول يشفع لأُمته يوم القيامة ، بل للأُمم الأُخرى ،
غير أنّ الخلاف إنّما هو في معنى الشفاعة وآثارها هل