البحث في شرح المقاصد
٣٣٢/١ الصفحه ٣٢٩ : الفعل ويقال لصوت الحلى (وسواس).
والوسواس أيضا اسم الشيطان.
(٢) ورد في القرآن
لفظ الحكيم على خمسة أوجه
الصفحه ١١٢ :
فإن قيل : قد يصدر
عن الحيوانات العجم بالقصد والاختيار أفعال محكمة ، متقنة في ترتيب مساكنها
الصفحه ٤٤ : كانت لا من موضوع فيكون وجوده زائدا عليه ، والواجب ليس
كذلك على ما سبق ، وليس في مكان وجهه ؛ لأن المكان
الصفحه ١٠٨ : تعالى : (وَلَوْ
كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)
النساء آية ٧٨ ، أي قصور محكمة ، الثالث : بمعنى التزين
الصفحه ٣٣٠ : ، ووفور غلطهم في صفات الواجب الحق وأفعال الغنى المطلق.
قالوا : نحن نقطع بأن الحكيم إذا أمر بطاعته ، وقدر
الصفحه ١٠ : سبحانه وتعالى.
وهذا المبحث
الأخير يعتبر في غاية النفاسة. ولقد رد على المعتزلة رد الحكيم العالم الفاهم
الصفحه ٢٩٥ : يقولون بالوجوب بمعنى استحقاق تاركه الذم عند العقل ، أو بمعنى اللزوم عليه
كما في تركه من الإخلال بالحكمة
الصفحه ٥٨ : نسطور الحكيم الذي ظهر في زمان المأمون وتصرف في الأناجيل بحكم رأيه ،
وإضافته إليهم إضافة المعتزلة إلى هذه
الصفحه ٢٥٥ : أو الترك فيخلقه الله تعالى ، وأن عدم افتراق الفعلين
في المخلوقية لله تعالى لا ينافي افتراقهما بوجوه
الصفحه ٢٢ : لإمكانها وحدوثها على
وجود صانع قديم قادر حكيم فتأتي في أربعة طرق هي الشائعة فيما بين الجمهور وأشير
إليها في
الصفحه ٣٠٤ : أولا : فلأن الخالي عن الغرض عبث لا يصدر (٢) عن الحكيم (أَفَحَسِبْتُمْ
أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
الصفحه ٤٣ :
المبحث الثاني
(أنه تعالى ليس
بجسم ، ولا جوهر ، ولا عرض ، ولا في مكان وجهة.
فالحكماء (١) : لأن
الصفحه ١٦٠ : ، والإخبار بلا سامع
والنداء (٣) والاستخبار بلا مخاطب ، وكل ذلك سفه وعبث لا يجوز أن ينسب
إلى الحكيم تعالى
الصفحه ٢٩٦ : ، فلا يليق بالحكيم ، وقد عرفت ضعفهما).
جعل أصحابنا جواز
تكليف ما لا يطاق وعدم تعليل أفعال الله تعالى
الصفحه ٢٥٢ : بالوجدان.
الثاني : أن من الأفعال قبائح يقبح من الحكيم خلقها كالظلم والشرك ، وإثبات الولد
ونحو ذلك