البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
٧٩/١٦ الصفحه ١٧٧ : الملائكة ، وهو لا يناسب ، إلّا كونه منه
سبحانه لعلوّه واستعلائه ، لا من مثل سليمان بالنسبة إليهم.
٧. لا
الصفحه ١٧٩ : تفسير هذه الآيات في تفسيره قال :
أمّا قصة الخيل :
انّ سليمان عليهالسلام
استعرض خيلاً له
بالعشي
الصفحه ١٨٣ : سليمان
ما وراء ذلك ، فقد طلب من الله سبحانه الملك الذي يقوده إنسان أُوتي العلم والحكم
وتشرّف بالنبوة
الصفحه ١٣ :
أمّا بعض الشيعة
فيزعم انّ المعتزلة أخذوا عنهم وانّ واصل بن عطاء تتلمذ لجعفر الصادق ، وأنّا أرجح
أن
الصفحه ١٤ : السلف انّه قيل له :
كيف كان علم محمد بن علي فقال : إذا أردت أن تعلم ذلك فانظر إلى أثره «واصل».
وهكذا
الصفحه ١٥٦ :
أعضاده وأنصاره ، وفي ظل هذه المناصرة ملكت الفراعنة بني إسرائيل رجالاً ونساءً ،
فاستعبدوهم كما يعرب عن ذلك
الصفحه ٢٥٩ :
مسنده ، عن سعيد بن زيد قال : كان رسول الله
صلىاللهعليهوآلهوسلم
بمكة هو وزيد بن
حارثة ، فمرَّ بهما
الصفحه ٢٢٩ : المفسرون أنّ
عبد الله بن أُمّ مكتوم الأعمى أتى رسول الله وهو يناجي عتبة بن ربيعة ، وأبا جهل
بن هشام
الصفحه ١٦٢ :
(فَأَخْرَجَ لَهُمْ
عِجْلاً)
جسداً له صوت ،
وقال : إنّه إله بني إسرائيل عامة ، وتبعه السفلة والعوام
الصفحه ٢٤٦ :
نبيّ كموسى
والمسيح بن مريم
وانّكم تتلونه
في كتابكم
بصدق حديث لا
حديث
الصفحه ٢٥١ :
ومغاربها فلم أجد
بني أب أفضل من بني هاشم».
قال الحافظ
البيهقي : وهذه الأحاديث وإن كان في رواتها
الصفحه ٣٠٢ :
ثمّ نقل عن شيخه
محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (المتوفّى ٣٤٣ ه) انّه كان يقول : أوّل درجة في
الصفحه ٢٢٧ : زرافات ووحداناً ، فأسلم خالد بن الوليد ، وعمرو بن
العاص ، والتحقا بالنبي قبل أن يسيطر النبي
الصفحه ٢٣١ : ترتيب نزول القرآن في مكة والمدينة معتمداً
على رواية محمد بن نعمان بن بشير التي نقلها ابن النديم في
الصفحه ٢٣٦ : ، وأبي سفيان بن الحارث
بن عبد المطلب.
بل أقول : الديانة
السائدة في ذلك البيت هي عبادة الرحمن ورفض