البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
١٧٧/١٦ الصفحه ٤٥ : فعله
لمصالحه لم يمتنع أن يقع فيه السهو والغلط ، ولذلك لم يشتبه على أحد الحال في أنّ
الذي وقع منه من
الصفحه ٢٦٥ :
الوحي ، وتتحمل
القول الثقيل الذي سيلقى عليه.
٢. ما رواه عروة بن الزبير عن عائشة أُمّ المؤمنين
الصفحه ٨ :
الثانية في المنع
والامتناع ، والكل يرجع إلى معنى واحد.
ولأجل ذلك نرى
العرب يسمّون الحبل الذي تشد
الصفحه ٩٨ :
جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ)
(٣).
أضف إلى ذلك أنّ
الظرف الذي تلقّى فيه آدم هذا النهي ، (النهي عن
الصفحه ١٣٤ : نظر في النجوم نظر الموحِّد
في صنعه تعالى ، الذي يستدل به على خالقه وصفاته ، ولكن القوم حسبوا أنّه ينظر
الصفحه ١٣٦ : في
سورة يوسف من الآيات ، لأجلى دليل على أنّه الإنسان المثالي الذي لا يعدّ له مثال
، كيف؟ وقد دلّت
الصفحه ١٤٤ :
بنتائج المآثم وعواقب المخالفة علماً لا يغلب ، وانكشافاً لا يقهر ، وهذا العلم
الذي كان يصاحب يوسف هو الذي
الصفحه ١٧٦ :
ولم يكن قيامه
بهذا العمل صادراً عنه لجهة إظهار القدرة والسطوة أو للبطر والشهوة ، بل إطاعة
لأمره
الصفحه ١٧٨ : يذكر الغاية من ردّها بأن يقول : حتى أتوضّأ وأُصلي ،
وليس لهذا ذكر في الآية ، بل المذكور قوله
الصفحه ١٨٤ : أذهان العامّة من سماع ذلك اللفظ ، وأنّه ليس من أُولئك الزمرة ، بل حاكم إلهي
يسعى لصالح الأُمّة حسب
الصفحه ١٩٩ :
معنى البداء الذي
تقول به الإمامية ، الذي لو وقف إخواننا أهل السنّة على حقيقته لاعترفوا به من
صميم
الصفحه ٢٧٤ : الإفاضة فيعود إلى أوليات حياته وأيّام صباه بقرينة
ذكره بعد الإيواء الذي تحقّق بعد اليتم ، وتمّ بجدّه عبد
الصفحه ٢٨٢ :
لِلْمُسْلِمِينَ*
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ
الَّذِي
الصفحه ١٥ : ،
الذي في بعضه شفاء للصدور السقيمة ، ونتاج للعقول العقيمة. (٢)
وقال العلّامة
السيد مهدي الروحاني في
الصفحه ٢٦ :
العليا من التقوى ، بل يكون الاستشعار والتفاني دون الحق ، والعشق لجماله وكماله ،
أحد العوامل لحصول تلك