البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
٢٤/١ الصفحه ٣٠٦ :
وممّن وافق الصدوق
من المتأخّرين ، شيخنا المجيز : الشيخ محمد تقي التستري ، فقد ألّف رسالة في
الصفحه ١٢٠ : الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ)
، فأطلق لفظ الأهل
على مطلق المنتمي إلى شيخ الأنبياء ، كافراً كان أم مؤمناً ، ثمّ
الصفحه ٢٤١ :
فأنت من أرجى
بنيَّ عندي
لدفع ضيم أو لشدِّ عقد (٢)
* ٢. شيخ الأباطح أبو
طالب وإيمانه
قد
الصفحه ٢٥٦ : إليه سواء أكان
مطابقاً لشرع من قبله أم لا.
٦. انّه كان يعمل بشرع نفسه.
والأخير هو الظاهر
من الشيخ
الصفحه ٣٠٣ : : أوّل درجة
في الغلو نفي السهو عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
والإمام عليهالسلام.
ثمّ إنّ الشيخ
الصفحه ٢٨ : ويكون المراد كمال نفوسهم إلى حد يعرفون الأشياء على ما هي
عليها.
قال الشيخ صالح
المازندراني في تفسير
الصفحه ٢٩ : صالحة وقابليات مصحّحة لإفاضتها عليهم.
قال الشيخ المفيد
: العصمة تفضل من الله على من علم انّه يتمسك
الصفحه ٣٤ : قائلاً :
ما خطبكما فقالتا : انا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير ، وعند ذلك لم
يتفكر في شيء إلّا
الصفحه ٤١ : المعصية
إمّا عمدي أو سهوي ، وإمّا صادر قبل البعثة أو بعدها.
وقد فصّل القاضي
عبد الجبار شيخ المعتزلة في
الصفحه ٤٣ : صغيرة كانت أو
كبيرة ، سهواً كانت أو عمداً قبل البعثة أو بعدها. نعم يظهر من الشيخ المفيد تجويز بعض
الصفحه ٨٥ : الأفعال التي بها يستحق الثواب والعقاب». (٣)
وقد وقفت بعد ما
حررت هذا على كلام لفقيد العلم والتفسير الشيخ
الصفحه ١١٤ :
٢
عصمة شيخ الأنبياء نوح عليهالسلام
والمطالبة
بنجاة ابنه العاصي
قد استدل المخطّئة
لعصمة
الصفحه ١١٥ : شيخ الأنبياء بأنّه ينجّي أهله
، هذا من جانب ، ومن جانب آخر يجب أن نقف على حالة ابن نوح وأنّه إمّا أن
الصفحه ١٢٤ : قصة آدم.
نعم لم يصدر من
شيخ الأنبياء في ذلك المقام فعل غير أنّه وقع في مظنة صدور ذلك الفعل ، وهو
الصفحه ٢١٧ : المغفرة والعفو ، فإنّما هو لأجل
هذه الجهات.
نرى أنّ شيخ
الأنبياء نوحاً عليهالسلام
يقول : (رَبِّ اغْفِرْ