البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
٦١/١٦ الصفحه ١٢٢ : أمتن من الجوابين السابقين حيث قال : إنّ قول نوح : (رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
وَإِنَّ وَعْدَكَ
الصفحه ١٧٩ : ابن عباس.
وقد نقل الرواية
الأُولى عن أُناس كانوا لا يتحرّزون من الأخذ عن الأحبار المستسلمين ، فنقلها
الصفحه ٢٢٢ : من
الذنب؟
قال ابن فارس في
المقاييس : ذنب له أُصول ثلاثة : أحدها الجرم ، والآخر : مؤخّر الشي
الصفحه ٢٣٢ :
ابن أُم مكتوم
متوقفاً على العبوسة والتولّي عنه ، أو كان أمره بالسكوت والاستمهال منه حتى يتم
كلامه
الصفحه ٢٤٦ : في هذه ـ لدلالة واضحة على إيمانه
بالله ورسالة ابن أخيه وتفانيه في سبيل استقرارها.
كيف ، وهو يقول في
الصفحه ٢٥٠ : : الاستدلال
بالآية يتوقف على كون المراد منها نقل روحه من ساجد إلى ساجد ، وهو المروي عن ابن
عباس في قوله تعالى
الصفحه ٢٥٥ :
٢. روى ابن سعد في طبقاته : أنّ بحيرا الراهب قال للنبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم
: يا غلام أسألك
بحق
الصفحه ٢٩٤ : روايات رووها بطرق مختلفة نذكر ما ذكره ابن
جرير الطبري عن ابن زيد قال : كان رجل سرق درعاً من حديد في زمان
الصفحه ٣٠٦ :
الموضوع نصر فيها الشيخ الصدوق وأُستاذه ابن الوليد ، وطبعها في ملحقات الجزء
الحادي عشر من رجاله «قاموس
الصفحه ٣١٢ : ء)........................... ١٠٩
٢ ـ عصمة شيخ الأنبياء نوح عليهالسلام والمطالبة
بنجاة ابنه العاصي.................. ١١٤
كيف
الصفحه ٧ : .
قال ابن فارس : «عصم»
أصل واحد صحيح يدل على إمساك ومنع وملازمة ، والمعنى في ذلك كله معنى واحد ، من
ذلك
الصفحه ١٦ :
كما أنّه قد أنكر
بلا دليل انتساب علم النحو إليه مع أنّ ابن النديم قال في الفهرست : زعم أكثر
العلما
الصفحه ١٨ : زمامه ، فهو
قائده وإمامه يحل حيث حل ، وينزل حيث نزل.
قال ابن أبي
الحديد : إنّ هذا الكلام منه أخذ
الصفحه ٦٦ : .
توضيحه : انّ الغي
يستعمل تارة في خلاف الرشد وإظلام الأمر ، وأُخرى في فساد الشيء ، قال ابن فارس :
فالأوّل
الصفحه ٧٨ : أو النبي؟
أمّا الأُمنية قال
ابن فارس : فهي من المنى ، بمعنى تقدير شيء ونفاذ القضاء به ، منه قولهم