البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
٦٣/٣١ الصفحه ٨٧ : القوم جميعاً معه ، ورفع الوليد بن المغيرة تراباً إلى جبهته فسجد عليه وكان
شيخاً كبيراً لا يقدر على
الصفحه ٨٩ : : الوليد بن
المغيرة عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
بهذا الثناء
القصير ، وغفل عن الآيات اللاحقة التي تندد
الصفحه ١١١ : : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ
مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ
الصفحه ١١٣ : إلى مطلق ذرية آدم من البشر.
وهذا الوجه نقله
المرتضى في «تنزيه الأنبياء» عن أبي مسلم محمد بن بحر
الصفحه ١١٨ :
في ركوبه السفينة
: (يا بُنَيَّ ارْكَبْ
مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ)
(١) ، أي لا تكن معهم
الصفحه ١٢٠ : الروحي خير أداة لقطع العرى وهدم الوشيجة المادية.
ولأجل ذلك قال
الإمام الطاهر علي بن موسى الرضا
الصفحه ١٤١ : ، قال كعب بن زهير :
فكم فهموا من
سيد متوسع
ومن فاعل للخير
ان همّ أو عزم
الصفحه ١٤٢ : الخليفة عمر بن الخطاب أنّه قال في مواضع خطيرة : «لو لا علي لهلك عمر».
وربّما يحذف
جوابها لدلالة القرينة
الصفحه ١٥٢ : ذلك ،
قال كعب بن زهير :
فكم فهموا من
سيد متوسع
ومن فاعل للخير
انّ همّ أو عزم
الصفحه ١٥٤ :
٥
عصمة موسى عليهالسلام
وقتل القبطي
ومشاجرته أخاه
إنّ الكليم موسى
بن عمران أحد الأنبياء العظام
الصفحه ١٦١ : فراقه (وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ)
، فرجع موسى من
الميقات إلى بني إسرائيل حزيناً مغضباً ، فرأى أنّ
الصفحه ١٦٣ :
لأخيه بقوله : (إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ
بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ
الصفحه ١٦٤ : القضية ، وعالج الواقعة المدهشة التي لو بقيت على حالها ، لانتهت إلى تسرب
الشرك إلى عامة بني إسرائيل وذهب
الصفحه ١٧٤ :
حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ
مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
الصفحه ١٨٤ : أُعطي سليمان بن داود من ملكه؟
فإنّ ذلك لم يزده إلّا تخشعاً ، ما كان يرفع بصره إلى السماء تخشعاً لربِّه