البحث في عصمة الأنبياء عليهم السلام في القرآن الكريم
٨٦/٣١ الصفحه ٧ :
مبدأ ظهور نظرية العصمة
قد استعملت لفظة «العصمة»
في القرآن الكريم بصورها المختلفة ثلاث عشرة مرة
الصفحه ١٧ : ، فاستشعر الحزن ، وتجلبب الخوف ، فزهر مصباح الهدى في قلبه ، وأعدّ القرى
ليومه النازل به ، فقرّب على نفسه
الصفحه ٤٧ : النبي في تبليغ الرسالة في المجالات الثلاثة
الماضية ، وإليك بيان ذلك :
* القرآن وعصمة
النبي في مجال
الصفحه ٥٣ : ء
إنّ القرآن الكريم
يصرح بأنّ الهدف من بعث الأنبياء هو تزكية نفوس الناس وتصفيتهم من الرذائل وغرس
الفضائل
الصفحه ٦٣ :
* الآية الرابعة
إنّ القرآن الكريم
يدعو المسلمين إلى الاقتفاء بأثر النبي بمختلف التعابير
الصفحه ٦٩ : إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَفَلَمْ
يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ
الصفحه ٨٤ :
فكيف يمكن أن يكون
ذا قرآن مثله؟
ويعود مفاد الجملة
إلى أنّ الله سبحانه يحكم دينه وشرائعه وما
الصفحه ٨٦ :
ثمّ إنّ بعض
القساوسة الذين أرادوا الطعن في الإسلام والتنقيص من شأن القرآن ، تمسّكوا بهذه
الآية وقالوا
الصفحه ٨٨ :
الزبور على رسل
وهذان البيتان لو
صح اسنادهما إلى عربي صميم كحسان لا يحسن حمل القرآن على لغة شاذة
الصفحه ١٠٨ : بأُختها ، وبذلك يتضح أنّ ما سلكناه من المنهج في
تفسير القرآن ، هو الطريق الصحيح الذي يرفع النقاب عن وجوه
الصفحه ١٠٩ : الواحد النوعي لا الشخصي.
توضيح ذلك : أنّ
تلك اللفظة قد استعملت في القرآن الكريم بوجهين :
الأوّل : ما
الصفحه ١٢٠ : المصطلح الوحيد في القرآن ، بل له مصطلح آخر يتطابق مع اصطلاح أهل
اللغة والعرف ، وهو الاكتفاء بالوشيجة
الصفحه ١٢٣ : الأنسب
أن يصرّح بالنهي عن العود إلى مثله دون النهي عن أصله ، كما ورد نظيره في القرآن
الكريم : (إِذْ
الصفحه ١٣٠ : لغاية أُخرى كما يبيّنها
القرآن ، فإذا انتفى الجد بشهادة القرائن القاطعة ينتفي الكذب.
وأمّا الغاية من
الصفحه ١٣١ : القصة في القرآن الكريم ، ومن أمعن النظر فيها
يجد أنّ الجواب هو ما ذكرنا.
* جواب آخر عن
السؤال
وربّما