البحث في رسالة قواعد العقائد
٦٤/١ الصفحه ٤١ : وقوع الفعل أم لا؟ فإن أمكن فلا يكون للأولوية أثر ، وإن لم
يمكن كانت الأولوية هي الوجوب ، ولا يتغير
الصفحه ٩٣ :
الحسن ، فاستقرت (١) الخلافة عليه ثم على من بعده من بني أمية وبني مروان حتى
انتقلت (٢) الخلافة إلى
الصفحه ٤٠ : (٤) في الداعي ، فإنّ المتكلمين يقولون : إنه لا يدعو [الداعي]
إلّا إلى معدوم ليصدر عن الفاعل وجوده بعد
الصفحه ٨٩ :
ظاهرا من أولاد نزار واتصل أولاده (١) إلى أن انقرضوا في زماننا هذا.
وأما الإمامية (٢) فقالوا أنّ نصب
الصفحه ٨٨ : تذهب الإمامة في ذرية الحسن ثم نزلت الإمامة في
ذرية الحسين وانتهت بعده إلى علي ابنه ثم إلى محمد ابنه ثم
الصفحه ١٠ : النصير إضافة إلى تلخيص المحصل.
شروح الرسالة :
رغم صغر حجمها ،
فإنّ الرسالة تعتبر خلاصة مركزة لأهم آرا
الصفحه ١٤ : كامل
نصه كقوله «وأما الإمامية فقالوا ...» ، «وهم في أكثر أصول مذهبهم يوافقون
المعتزلة ...» إلى آخر ما
الصفحه ٤٣ : . وذهب آخرون إلى أنه لا يعلم الموجود الزماني إلّا عند وجوده ، وجوزوا
التغير في علمه تعالى ونسبه الأشعري
الصفحه ١٣ :
الرسالة بدقة وتحر
للموضوع ـ وهو ما لم يجر إلى الآن ، إذ كان غالب النظر فيها منحصرا بمباحثها
الصفحه ١٥ :
«جمهورهم الباقون
إلى هذا الزمان على هذا المذهب الذي ذكرناه».
والسؤال يتكرر هنا
هل يمكن لنا الجزم
الصفحه ٨٦ : إلى الله تعالى هو العقل الأول ثم ما بعده على الترتيب.
وعالم الظاهر ،
وهو عالم الخلق وعالم الشهادة
الصفحه ١٠١ : الأعضاء (٢) ، وتشكل (٣) الإنسان الذي لا يتغير من أول عمره إلى آخره.
وبعضهم قالوا هو
العرض المسمّى
الصفحه ٩ : .
(د) وترمز إلى
نسخة دانشگاه طهران.
نسبة الرسالة إلى
النصير :
نصّ أصحاب الفهارس
والمترجمون لنصير الدين
الصفحه ١٢ : تشيعه ، «ما يدفعنا إلى القول
بأنه كان فعلا يستخدم التقية معهم (الإسماعيلية) (٢)». فهذه وأمثالها كثير لم
الصفحه ١٩ : بالرسالة وآله الموصوفين
بالعدالة ، يقول صاحب هذه المقالة أني [قد] أوردت فيها قواعد العقائد من العلم
المنسوب