البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام
٣٨٨/١٠٦ الصفحه ٢٩٥ : أن الكل أعظم ، ولو أدرك جميع الموجود من الكليات ، لكن لا تستعمل
إلا حقيقية فلا بد من مدرك لها ومميز
الصفحه ٢٩٨ :
عالم حي فاهم ؛ مع
احتمال أن زيدا أعدم ، ووجد مثله والشيخ حدث الآن ، والأواني صارت علماء ، والبحار
الصفحه ٣١١ : المعدوم بالموجود ، كالحكم اليوم على الأمس
بالمضي.
وأيضا إن أريد بالوضع الأين والمماسة ،
فصحيح ؛ وإلا
الصفحه ٣٧٢ :
النظر أول الواجبات
فمن ذلك : أنهم يعتقدون أن أول ما يجب
على العاقل البالغ المكلف القصد إلى النظر
الصفحه ٣٧٥ : يعتقدون أن اللّه عز وجل قديم أزلي
أبدا كان ، وأبدا يكون ؛ لأنه لو كان محدثا ، لافتقر إلى محدث آخر ، وذلك
الصفحه ٣٨٢ :
بالعبرانية ، وعيسى
بالسريانية ، وداود باليونانية ، ولا يقال إن كلام اللّه عز وجل لغات مختلفة ، لأن
الصفحه ٣٩٠ :
اللّه عز وجل في جهة
الكعبة ، ومستقبل الأرض بوجهه في السجود ، ولا يقال إن اللّه عز وجل في الأرض
الصفحه ٣٩٦ : يبق أحد ـ أنا ولا غيري ـ إلا ودخله فشل إلا ما كان من أبي بكر
رضي اللّه عنه. ومن الدليل على أن أبا بكر
الصفحه ١٩ : ما لا أول له وقد بينا أن هذه المعية ممتنعة على الوجود كلها أعني بالذات
والوجود والزمان والرتبة
الصفحه ٣٥ :
تدخل في الوجود بعد
أما إن كانت متناهية أو غير متناهية فإن لم تكن متناهية فقد تضاعف ما لا يتناهى
الصفحه ٥٠ : الحال من أحد أمرين إما أن يرجع إلى نفس
الحركتين من حيث إن إحداهما واقعة بقدرته والثانية واقعة بقدرة غيره
الصفحه ٦٠ :
ولقد استهزأ بهذه
الطريقة من لم يدرك غورها وأمكن تقريرها من وجهين :
أحدهما : أن الفعل
قد دل على
الصفحه ٦٢ :
ولو قدرنا اثنين
واجبي الوجود اشتركا في كون كل واحد منهما واجب الوجود فلا بد أن ينفصل أحدهما عن
الصفحه ١١٤ : لتعلق العلم الحادث
بمعلومين ومعلومات.
والسر فيه أن
العلم على كل حال يتبع المعلوم عدما ووجودا فلا يكسب
الصفحه ١٢١ :
غير النهاية لا
يوجب تكثيرا في ذاته وإنما قلنا إن تعقله لذاته أمر سلبي لأن العقل هو المجرد عن