البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام
٣٨٨/٣١ الصفحه ٤٥ :
أن علم الباري
سبحانه بذاته هو المبدئ لوجود الفعل الأول وفرقوا بين العلم الفعلي والعلم
الانفعالي
الصفحه ٩٢ :
والعرض عرضا وذاتا
وعينا ولا يخطر ببالنا أنه أمر موجود مخلوق بقدرة القادر والمخلوق والمحدث إنما
الصفحه ١١٦ : وزادوا عليهم بأن قالوا قام الدليل على أن
واجب الوجود مستغن على الإطلاق من كل وجه فمن أثبت له صفة لذاته
الصفحه ١١٧ :
فنقول : معنى
قولنا الصفات قامت به أنه سبحانه يوصف بها فقط من غير شرط آخر والوصف من حيث هو
وصف لا
الصفحه ١٤٥ : وقع الاتفاق بأن الله تعالى آمر عباده بالطاعة وجب أن
يكون مريدا لها كارها لضدها من المعصية ، وإذا كان
الصفحه ١٥٩ : كما أن سمعا يسمع الحروف والصوت فوق سمع هو مجبول بمجرد الصوت فنحن إذا لم
نستدل بجنس على جنس بل بجنس على
الصفحه ٢٠٣ :
قال الأشعرية
الجواب عن الاعتراض الأول أن طلب المصحح لم يختص بنا ، فإنكم جعلتم اللون والمتلون
مصححا
الصفحه ٢٤٣ :
مزاولة فعل وقول
من جهة المدعي بحيث يتبين للناظر أن ذلك ليس فعلا لله تعالى أنشأه في الحال تصديقا
الصفحه ٢٥٣ :
معجز من حيث
الفصاحة فقط جوز أن يكون في كلام العرب مثله من حيث النظم والجزالة ومن قال
بالثاني فقد
الصفحه ٢٦٥ : حركات الإنسان حكما بحكم أنه إن لم تضره المعاصي
لم تنفعه الطاعات وأنه إن لم يكن مؤاخذا بترك ما أمر به لم
الصفحه ٣٨٦ :
فإن قال قائل من المشبهة : إذا قلتم إن
الكتابة مخلوقة يؤدي ذلك إلى أن المصحف ليس له حرمة.
يقال
الصفحه ٤٠٢ :
البديع أن يحشرنا في
زمرتهم ، وأن يغفر لنا ولهم بمحبتهم ، ويبغض إلينا من يبغضهم ، فقد روى في الخبر
الصفحه ١٨ :
الوجود كما تقول
تحركت يدي فتحرك المفتاح في كمي ولا يمكنك أن نقول تحرك المفتاح في كمي فتحركت يدي
الصفحه ٧١ :
والفرق بينهما من
حيث اللغة : أن أحدهما لازم والثاني متعد لا ينتهض ، فرق من حيث العقل فإنا إذا
قلنا
الصفحه ٩١ :
مقابلة العدم
المخصوص أعني عدم شيء بعينه فإما أن يشار إلى موجود محقق ، فيقال : عدم هذا الشيء
وإما