البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام
٨١/١٦ الصفحه ٣٨٧ : يختلف ، ثم يقال لهم إذا قرأ القارئ
هل يسمع منه القرآن كما يسمع من الرب عز وجل أم لا؟ فإن ورد الشرع بأن
الصفحه ١٣٩ :
أن معنى العالم هو
ذو العلم فنقول إما أن يكون الرب سبحانه مريدا لنفسه أو بإرادة وإذا تحقق أنه مريد
الصفحه ٢٣٩ : اعتقدوا النبيين أربابا لكنهم قالوا لهم طرفان بشرية ورسالة (قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ
إِلَّا بَشَراً
الصفحه ٢٤٦ : التكذيب في القول ونذكر لكل واحد
وجها ومثالا فنقول إذا علم الرب تعالى أنه يرسل رسولا يهتدي به قوم فهو كما
الصفحه ٣٧٣ :
عَلَيْهِ
اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ
الْآفِلِينَ
الصفحه ٣٧٦ :
وذلك نقص ، والرب عز
وجل موصوف بصفات الكمال لا بصفات النقص (١)
؛ قال اللّه عز وجل : (وَاللَّهُ
الصفحه ٣٨١ :
التسلسل ، وعدم التناهي
، ويؤدي ذلك إلى عدم المخلوقات ، ولأن الرب عز وجل لا يخلق الخلق بالخلق وإنما
الصفحه ٣٩١ : حدوث الرب عز وجل ، وتشبيهه بالخلق ،
فما فائدة إعلامنا به ، كذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم : «خلق آدم على
الصفحه ٤٠٣ : : ١) لو لم يعلم الرب عز وجل بما هم عليه من الباطن، ما علم وكذلك حال
بيت أمها مرضت من الهم والغم ، وكان
الصفحه ٧ : بأواخرها (رَبِّ أَوْزِعْنِي
أَنْ أَشْكُرَ
الصفحه ٤٧ : والعقاب ما لم يكن
من آثار قدرته ، والقاضي عيّن الجهة التي عنده لم تقابل بالجزاء فأثبتها فعلا للرب
وعين
الصفحه ٥٤ : اكتسابه وأعماله وهذا معنى ما قاله الأستاذ أبو إسحاق إن
العبد فاعل بمعين والرب فاعل بغير معين.
وأما على
الصفحه ٥٦ : والهياكل
أزلية سرمدية مدبرة لهذا العالم وسموها أربابا وآلهة فلم يثبتوا فيها خصائص رب
الأرباب ودلالة التمانع
الصفحه ٦٣ : قولهم إن الرب تعالى محل للحوادث.
فمذهب أهل الحق أن
الله سبحانه لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا يشبهه شي
الصفحه ٦٧ : (٣ / ٣٢ ، ٣٧).
(٢) انظر : صفات الرب
للواسطي (ص ٢٠).