البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام
٣٤٣/١ الصفحه ٣٠٠ : الإلهام أو التصفية ولأنه لو انحصر خرج المسلم في كل
لحظة عن الدين بسبب ما يعرض له ، والشك في مقدمة يوجبه في
الصفحه ٢٩٢ : منواله.
فاختصرته وهذبته وحذو ترتيبه رتبته
وأضفت إليه ما أمكن من كلام الإمام الكبير نصير الدين الطوسي
الصفحه ٤٠٣ : ودينه ، فكيف يسجل المسلم أن يغتابه ، فضلا أن يكفره ويلعنه
، وهل في هذه الاعتقادات ما يجحده أحد ، أو
الصفحه ٢٦٤ :
أرسله (بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) [التوبة : ٣٣] ،
فإذا أتى
الصفحه ٢٧٧ :
على ما ذكرناه من
عقد البيعة لرجلين في صقعين أو إقليمين فإنه إذا خلع نفسه أو أحدث أحداثا يستحق
بها
الصفحه ٥٨ : نفس الجواز وترجحه ما يدل على مرجحين كل واحد
منهما يستقل بالترجيح فإنه لو لم يستقل بالترجيح لم يكن إلها
الصفحه ١٠٠ : وإتقانا في الأفعال
وسبرنا ما لأجله يصح الإحكام والإتقان من الفاعل فلم نجد إلا كونه عالما وكذلك
رأينا
الصفحه ٣٨٧ : الكتابة هي المكتوب لكان إذا
كتب زيد على عمرو وثيقة بدين وشهد فيها الشهود بذلك ثم قبضها يكون قد استوفى دينه
الصفحه ١٨٢ : والتمييز بينه وبين العلم هين إذ العلم تبين محض تابع للمعلوم
على ما هو به وليس فيه إخبار ولا اقتضاء وطلب ولا
الصفحه ٣٦٤ :
مذهبه :
من المعروف أن أبا إسحاق قد جمع في
مذهبه في أصول الدين وفروعه بين الأشعرية والشافعية
الصفحه ٣ : المقربين
، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد ... فإني آثرت تحقيق هذا الكتاب النافع
العظيم ، لما حواه من
الصفحه ٣٥٤ :
المعاند ؛ أما المجتهد فقال الجاحظ معذور بدليل :(وَما جَعَلَ
عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ)
[الحج : ٧٨] ورد
الصفحه ٢٣٢ : قال النعمة في الحقيقة ما يكون محمود العاقبة وهو مقصور على
الدين قال الله تعالى فيهم : (أَيَحْسَبُونَ
الصفحه ٣٧٢ :
النظر أول الواجبات
فمن ذلك : أنهم يعتقدون أن أول ما يجب
على العاقل البالغ المكلف القصد إلى النظر
الصفحه ٣٧٦ : .
صفة الإرادة
ثم يعتقدون أن اللّه عز وجل مريد بإرادة
قديمة أزلية ، فجميع ما يجري في العالم من خير أو