البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام
٢٣/١ الصفحه ٢٥٥ : المعنى وذلك هو معنى
الجزالة وقد توجد الجزالة والفصاحة في لفظ واحد وقد توجد في ألفاظ كثيرة وجمل من
الكلام
الصفحه ٢٥٠ : العرب بأسلوب آخر من الفصاحة المبينة والبلاغة
الفائقة والبراعة المطابقة لما في ضميره من المعاني المبينة
الصفحه ٢٥٢ :
اختلفتم في أن القرآن معجزة من جهة صرف الدواعي أم من جهة ما اشتمل عليه من بديع
النظم والفصاحة ومن قال
الصفحه ٢٥١ : على صنف من الفصاحة وضرب من البلاغة والجزالة ولم تشاركها في ذلك سورة أخرى
وربما تكون القصة واحدة
الصفحه ٢٥٣ :
معجز من حيث
الفصاحة فقط جوز أن يكون في كلام العرب مثله من حيث النظم والجزالة ومن قال
بالثاني فقد
الصفحه ٢٥٤ : القرآن.
والجواب عن السؤال
الثاني فنحقق أولا حقائق الفصاحة والجزالة والنظم والبلاغة ونميز بين كل واحد
الصفحه ٢٥٧ : باسم ربك
ثم عمم التعلم ثم خصص الإنسان كما عمم الخلق ثم خصص الإنسان وكيف اجتمعت الفصاحة
في ألفاظ بأسفار
الصفحه ١٤٣ : يقال في الغائب مريد
العبادة عابد.
ثم السر في ذلك أن
الإرادة الحادثة قد تكون ضرورية وقد تكون كسبية
الصفحه ٢٢٥ : فعل أو ليست الطيور في
الهواء والسوائم في الفلاة تغدو وتروح من غير تكليف فما السر في تخصيص بني آدم
الصفحه ٣٧١ : (١ / ١٣٦ ـ ١٣٧) ـ ح (٤٣٠).
قال الشيخ البوصيري : فيه الحسين بن أبي
السريّ : كذّاب ، وعبد اللّه بن السري
الصفحه ٤٥ : ولا يكسبه صفة
ولا يكتسب عنه صفة وهذا هو سر هذه الطريقة ونهايتها.
أما الطريق الثاني
في بيان استحالة
الصفحه ٥١ :
بالإرادة.
والسر الذي دفعنا
إلى ذلك عموم تعلق قدرة الباري سبحانه وتعالى وقادريته واستدعاؤها أعم صفات الفعل
الصفحه ٨٤ : أنواعه بعضها إلى بعض
فيصير الجوهر عرضا والعرض جوهرا والوجود لا يختلف وذلك تجويز قلب الأجناس فالأول
سريان
الصفحه ٩١ : منفيات ومعدومات وليست أشياء ثابتة ، بل سر مذهبنا أن
الصفات الذاتية للجواهر والأعراض هي لها لذواتها لا
الصفحه ١١٤ : لتعلق العلم الحادث
بمعلومين ومعلومات.
والسر فيه أن
العلم على كل حال يتبع المعلوم عدما ووجودا فلا يكسب