البحث في نهاية الإقدام في علم الكلام
٣٨٨/١ الصفحه ٢٦٨ :
أخشن فبايعته
وبايعه الناس القصة المشهورة ولما قرب وفاة أبي بكر رضي الله عنه فقال تشاوروا في
هذا
الصفحه ١٨ : ، ولا يقول بالتولد يبقى مجرد فاء التعقيب والتسبيب لفظا في قوله تحركت
يدي فتحرك المفتاح ، وهذا كما أن
الصفحه ٢٢٨ : عند تكليفه.
ومن الإلزامات أن
القوم قضوا بأن الرب تعالى قادر على التفضل بمثل الثواب فأي غرض في تعريض
الصفحه ١٣٧ : وقدرة فلا يكون إلا ما علم فأي حاجة به إلى القصد والإرادة ،
وأيضا فإن الإرادة لو تحققت فإما أن تكون سابقة
الصفحه ٢٢٤ :
فشر بل لا بدّ وأن
ينحو غرضا ويقصد صلاحا ويريد خيرا ، ثم إن النفع ينقسم إلى ما يرجع إلى الفاعل إن
الصفحه ٢١٤ : يحصل منها نظام الموجودات بأسرها من غير أن يكون له حامل من خارج وغرض
وداع من الغير والحكيم من فعل فعلا
الصفحه ٣٨٩ : قلتم إنه ليس على العرش
ولا في السماوات ولا في جهة من الجهات فأين هو؟
يقال لهم : أول جهلكم وصفكم له
الصفحه ٣٨ :
عدم من وجه
والوسائط إن أثبتت فإنها معدات لا موجدات.
فإن قيل الممكن
باعتبار ذاته إنما يوجب غيره
الصفحه ١٩٦ : كانت القاعدة صقيلة ارتدت الأشعة إلى الرائي فرأى عند
ذلك نفسه وربما يظن أنه ينفصل عن المتلون صورة ويمتد
الصفحه ٣٧٨ :
بِالْفَحْشاءِ)
(الأعراف : من الآية ٢٨) بل يقول إنه مريد للمعاصي والأمر بخلاف الإرادة ونحن
مخاطبون
الصفحه ٢٦ : عن السبق الثاني لم نعثر على معنى إلا أن الوجود المستفاد لن يتحقق إلا بأن
يكون ممكنا في ذاته مقدرا فيه
الصفحه ٢٩٧ :
محال لأنه نقيض
اللاموصوفية وهي وصف سلبي ونقيض السلب ثبوت ومحال أيضا أن يكون أمرا ثبوتيا لأنه
على
الصفحه ٢٠ :
سواء كان له ترتيب وضعي أو طبيعي أو لم يكن.
والبرهان على ذلك
بحيث يعمّ الأقسام الأربعة أن كل كثرة لا
الصفحه ٦٦ :
يتصف بصفة زائدة
على الصفات الذاتية ويترتب على ما ذكرناه أنه هل يجوز للباري سبحانه أخص وصف لا
ندركه
الصفحه ١٥ : : أن نقول كل متغير أو متكثر فهو ممكن الوجود باعتبار ذاته وكل ممكن
الوجود باعتبار ذاته فوجوده بإيجاد