البحث في غاية المرام في علم الكلام
١٧٧/١ الصفحه ٩١ : الحواس الظاهرة
الخمسة ، ثم بتوسطها تنطبع في الحس المشترك ، وهي القوة المرتبة في مقدم التجويف
الأول من
الصفحه ٢٣٠ : المشهور
والطريق المذكور : وهو أنهم حصروا العالم في الجواهر والأعراض ، ثم قصدوا لإثبات
الحركة والسكون أولا
الصفحه ١٤٦ :
وقادحا بين
الحالتين؟
ثم إن هذا القائل
إن كان ممن يعترف بأن الوجود هو نفس الموجود ، وأنه ليس
الصفحه ٢٠٣ : والقبح
للحسن والقبيح صفات ذاتيات ، ووافقهم على ذلك الفلاسفة ومنكرو النبوات ، ثم اختلف
هؤلاء في مدارك
الصفحه ٢١٤ :
ـ.
ثم إن ذلك مبني
على أصولهم في التحسين والتقبيح وقد أبطلناه. ثم كيف السبيل إلى تفسير الواجب في
حقه بما
الصفحه ٢٢٦ : أن يقولوا التقدم بالعلية ثم العلة الغائية تتقدم على المعلول
في الذهن والتصور لا في الوجود فهي متأخرة
الصفحه ٣٠٥ : عصر إلى الصدر الأول.
ثم ولو سلم ذلك في
الآحاد فلا محالة أن عموم ورودها يوجب العلم بصدور المعجزات عنه
الصفحه ٣٤ :
لها ، كيف يكون زائدا عليها؟
ثم كيف يكون لا
موجودا ولا معدوما ، وهو مقوم للموجود ، والموجود لا يتقوم
الصفحه ٣٩ : . ثم اختلفت الشيعة : فمنهم
: من لم يطلق عليها شيئا من الأسماء الحسنى. ومنهم : من لم يجز خلوه عنها. وأما
الصفحه ٤٠ : ببصر ، متكلم
بكلام ، وهذه كلها معان وجودية أزلية زائدة على الذات. وذهبت الفلاسفة والشيعة إلى
نفيها. ثم
الصفحه ٨٦ : ـ مركب من الحروف ، والأصوات ،
وأنه محدث مخلوق. ثم اختلفوا : فذهب الجبائي ، وابنه أبو هاشم : إلى أنه حادث
الصفحه ٨٧ : من الصفات.
وأما أهل الأهواء
المختلفون : فمنهم نافون للصفة الكلامية ، ومنهم مثبتون ... ثم المثبتون
الصفحه ٩٢ : أمرا ونهيا. وإليه الإشارة بقوله تعالى ، (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ
دُخانٌ فَقالَ لَها
الصفحه ١٢١ : على الحياة وانتفاء
الآفة ، وإلا لما وقع الفرق ، ثم كيف يصح أن يقال : السميع والبصير هو الذي لا آفة
به
الصفحه ١٣٣ : والعدة ، وإذا كان كذلك فالوصف
هو القول ، والصفة هي القول لكونها في معناه ، ثم بنوا على ذلك انتفاء الصفات