البحث في غاية المرام في علم الكلام
٦٩/٤٦ الصفحه ١٧٨ : المقدور
في قولهم : انظر إلى قدرة الله : أي مقدوره ، ودليل التأويل : ما ذكرناه من الدليل
على كون الخلق
الصفحه ١٩٦ : ، وإقامته
الآيات والحجج الداعية إليها.
ثم التزموا ـ على
فاسد أصلهم ـ أن ما ينال العبد في الحال أو المآل من
الصفحه ١٩٨ : في الجحيم ، وإقامته في العذاب الأليم؟ وكذا أي مصلحة في إنظار
إبليس وإضلاله وإماتة الأنبياء مع هدايتهم
الصفحه ٢٠٠ :
الجمادات العناية بنوع الحيوان ، لأجل انتظام أحواله ، في مهماته وأفعاله ،
والاستدلال بما في طيها من الآيات
الصفحه ٢١٠ : الأمم السابقة؟ بل وكم من تارك
النظر في الآيات والدلائل الباهرات ، ولم يلتفت إلى ما فيها من جهات
الصفحه ٢٢٣ :
المحال. وعلى هذا
الاعتبار يصح أن يقال : أنه وجب فوجد ، أي لما لزم المحال من فرض عدمه عند وجود
علته
الصفحه ٢٤٧ : ، ومعنى قوله : (وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ) أي فاعل غدا شيئا إلا أن يشاء الله ، وكذا تسميته
الصفحه ٢٥٤ :
من الآيات ؛ جمعا بين قضيات العقول. وما ورد به الشرع المنقول.
وأما
التناسخية : فإنهم وافقوا
الفلاسفة
الصفحه ٢٥٥ : ء للمسائلة ، والإحياء
للحشر ، وهو خلاف المفهوم من الآية.
الصفحه ٢٥٧ : غير متجزئ ، وإن كانت لا تدركه إلا إدراكا
جزئيا ، أي بحسب شكل شكل وصورة صورة ، ومع ذلك فهي نفسها لا
الصفحه ٢٦٨ : ) [يوسف : ١٢] ، أي
بمصدق ، وفي عرف استعمال أهل الحق من المتكلمين عبارة عن التصديق بالله وصفاته وما
جاءت به
الصفحه ٢٦٩ : تعالى : (وَما كانَ اللهُ
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ) [البقرة : ١٤٣] ،
أي صلاتكم ، وقوله عليهالسلام
الصفحه ٢٧٦ : ، والتحقيق له ،
ثم إن كان ظهور هذه الآيات واقترانها بقوله في بعض الأوقات دليلا على صدقه فعدم
اقترانها به في
الصفحه ٢٧٨ :
مانع من أن يعلمه المرسل له أنه هو الله تعالى وذلك بأن يجعل له على ذلك آيات
ودلائل ومعجزات ، بحيث تتقاصر
الصفحه ٢٨٣ : على يد شخص لم يسبق منه التحدي ، لم تكن آية في النبوة ولا
دليلا له في الرسالة إجماعا ، فلو كان ظهور