البحث في غاية المرام في علم الكلام
٢٦٥/١٨١ الصفحه ٢٩٣ :
بقدرته ، وإلا فلو
كان ذلك بالماء والتراب والفاعل له الطبيعة لما وقع الاختلاف.
ومما كثرت معانيه
الصفحه ٢٩٦ : ء من المخلوقات وأنه نبي (وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ
هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى).
وللخصوم على
الصفحه ٢٩٨ :
عن أن يكون دالا
على صدقه من حيث إن المعجزة لم تدل إلا من جهة أنها نازلة منزلة التصديق بالقول
الصفحه ٣٠١ : يقال بإنكار وقوع التحدي؟
ثم ما من آية من
هذه الآيات إلا وهي منقولة على لسان التواتر ، وهو سواء في
الصفحه ٣٠٣ : كلمات لا توجب القدرة على ما
وقع به الإعجاز ، وإلا كان لكل من أمكنه الإتيان بكلمة أو كلمتين من نظم أو نثر
الصفحه ٣٠٦ : الإطلاق به إلا هذا ، فقد بطل إذا ما تخيلوه ، وفسد ما توهموه.
ولا يتوهمن إضافة
قطع الاستمرار إلى الكلام
الصفحه ٣١٠ : رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ «ألا إن محمدا قد مات ، ولا بد لهذا الدين ممن يقوم به» (١) فبادر الكل
الصفحه ٣١٢ :
القول بوجوبه عقلا
، كما بيناه ، اللهم إلا أن يعني ، بكونه واجبا عقليا ، أن في فعله فائدة ، وفي
الصفحه ٣١٤ : ، وغير ذلك ، فليس إلا لعدم الصارف والباعث
له ، وإلا فلو تحقق الصارف لهم إلى ذلك لم يكن بالنظر إلى العادة
الصفحه ٣١٥ : العقليات أيضا ، لكننا لا
نحيل تجويز العقل لنقيض المتفق عليه ، من جهة العقل ، وأن ذلك لا تعرف استحالته
إلا
الصفحه ٣١٧ : ء به عن مستنده ، ولم يبق نظر إلا في موافقته ،
ومخالفته. ومع عدم الحاجة إلى النظر في المستند ، لكون
الصفحه ٣١٩ :
من العيي ، وإلا
لجاز للصحابة ألا ينصبوا إماما أيضا ، ليعلم الطائع من العاصي ، والمنقاد للأوامر
الصفحه ٣٢٠ : يثبت لهارون المشبه به بعد موسى
؛ لأنه مات قبله في التيه ، وما ورد في مساق الحديث من قوله : «إلا أنه لا
الصفحه ٣٣١ : ،
والتأويل فيه بحال ، فالواجب أن يحمل على أحسن الاحتمالات ، وأن ينزل على أشرف
التنزيلات ، وإلا فالواجب الكف
الصفحه ١٥ : إلى ما يسند وجوده إليه ، وكل ما سواه فوجوده
متوقف في إبداعه عليه ، ولم يخالفهم في ذلك إلا سواد لا