البحث في غاية المرام في علم الكلام
٣١٩/١ الصفحه ٢٢٦ :
__________________
والعقل ولا بد من بحث
على محل النزاع حتى يتخلص فيكون التوارد بالنفي والإثبات
الصفحه ٢٨٤ :
وإنما يقبل ذلك من
جهة كونه خبرا ، والخبرية له من جهة متعلقة لا غير فلو تعلق خبره بشيء ما ، على
الصفحه ٢٠٣ :
وأما تقبيح صدوره
من الباري ـ تعالى ـ فمبني على فاسد أصلهم في التحسين والتقبيح ، والرد عليهم في
ذلك
الصفحه ٣٠٤ :
فقد سبق وجه
إبطاله فيما مضى فلا حاجة إلى إعادته.
وأما ما فرض من
جواز تحدي من حفظه على أهل بلد لم
الصفحه ٢٢٧ : ، كتقدم آدم على إبراهيم ، وقد يطلق ويراد
به التقدم بالشرف كتقدم العالم على الجاهل ، وقد يطلق ويراد به
الصفحه ١٩٣ :
الفرق ، إذ الوجود من حيث هو وجود لا يختلف ، فيجب أن يكون راجعا إلى صفة زائدة
على إحداث الفعل. لكنه قال
الصفحه ٢٠٤ : الأبوين ولا تزيّا بزي الشرع ، ولا تعلم من معلم ، ثم
عرض عليه أمران أحدهما : أن الاثنين أكثر من الواحد
الصفحه ٢٨٨ :
العقليات ، كما سبق تحقيقه ، فإذا الفرق المرضيّ ليس إلا في أن المعجزة واقعة على
وفق الدعوى دون غيرها من
الصفحه ٣١٥ :
الذي دل العقل
والسمع على تصويبه ، ومع جواز الاتفاق ووقوع الإجماع يمتنع أن يكون على الخطأ ،
وإن كان
الصفحه ٢٤ :
نفسه الجزم بذلك
أصلا ، وكل ما ليس على هذه القضية من العلوم فليس ببديهي. وإن اكتفي في ذلك بمجرد
الصفحه ٢٨٢ : ،
والمكابر لذلك جاحد لما أنعم الله عليه من العقل السني ، والنطق النفساني.
وبعد ما تقترن
المعجزة بدعواه
الصفحه ٧٥ :
وأما المعتزلة فموافقون على العالمية ،
دون العلمية ، كما مضى تفصيل مذهبهم
وأما الجهمية فقد ذهبوا
الصفحه ١٣٧ :
__________________
ـ إلاهية قال الله
تعالى : (وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ) وكذلك لو فرضنا في
الصفحه ٢٧٨ : فالعقاب على مخالفته ظلم ، وهو قبيح من الحكم العدل.
وزادت التناسخية
على هؤلاء ، فقالوا : الأفعال
الصفحه ٢٨١ : ، بإظهار المعجزات على يد مدعي النبوات على وجه تدين له العقول السليمة
بالإذعان والقبول ، وذلك أنه إذا قال