البحث في غاية المرام في علم الكلام
٣١٩/٣١ الصفحه ١٦٠ : بوجه من الوجوه ، ولم يتحاشوا من إطلاق اسم الجوهر عليه ، وفسروا الجوهر
بأنه الموجود لا في موضوع
الصفحه ١٩٠ : هو لذات مخصوصة فلعل يوجد مثله في الخلق والإيجاد.
وهو لا محالة لازم
على القاضي ـ رحمهالله ـ في قوله
الصفحه ١٩١ :
يكن قادرا على
مثلها وهو خلف ، وإذا ثبت أنه قادر على أفعال العباد فإذا حدثت وجب أن تكون مخلوقة
له
الصفحه ٢٠٨ :
غالبا ، ومخالفة
لها نادرا ، فيحكم عليه بكونه حسنا أو قبيحا مطلقا لخفاء موضع المخالفة عليه ،
وندرته
الصفحه ٢١١ :
ثم إن الخصم معترف
بأن ما يفعله العبد من الطاعات واجب عليه وملجئ إليه شكرا منه لله ـ تعالى ـ على
ما
الصفحه ٢١٣ : الشاهد ، وما ذكروه من الفرق فهو يرجع على قاعدتهم في إيجاب الطاعة
والشكر على العبيد بالإبطال ، وإن نظر إلى
الصفحه ٢٥٣ :
للأبدان ، ببعض
الأجرام الفلكية فتتخيل به على نحو تخيل يقظاننا ما كان قد استغرقها من صور الملاذ
من
الصفحه ٢٩٢ : بالمعجزات والدلالات القطعيات ، أكثر من أن يحصى ، لنقتصر من ذلك
على إثبات نبوة سيد الأولين والآخرين ، وخاتم
الصفحه ٢٩٥ : حين البعثة إلى زماننا هذا (١).
بل لو نقر العاقل
على ما فيه من الإخبار بقصص الماضين ، وأحوال الأولين
الصفحه ٢٩٧ :
بالنظر إليه ودليل
عليه ، ظهورا لا يكون فيه شك ولا ريبة.
وما ذكرتموه من
عجز بلغاء العرب عن
الصفحه ٢٩٨ :
عن أن يكون دالا
على صدقه من حيث إن المعجزة لم تدل إلا من جهة أنها نازلة منزلة التصديق بالقول
الصفحه ٣٠٣ : الخصم كتابيا فهي أيضا لازمة له في إثبات نبوة من انتمى إليه ، والقول بتصحيح
رسالة من اعتمد عليه ، وذلك
الصفحه ٣١٢ : زعمتم أن العادة تحيل اجتماع الأمة
على الخطأ ، فكذلك أيضا بالنظر إلى العلماء تحيل اجتماع الكل على حكم
الصفحه ٣١٤ : أن
وقوع الاتفاق من الأمة على وجوب الصلوات الخمس ، وصوم رمضان وغير ذلك من الأحكام يكر
على مقالتهم ، في
الصفحه ٣١٦ :
كان المخالف معصوما فيما أتاه ، مصيبا فيما رآه ، وأن تكون مما وجد دون من لم يوجد
، فوجب حمل اللفظ عليه