يعهد بالإجماع إطلاقه عليه ، وبإبطال فائدة الإنعام ، وكلاهما بعيدان ، ولا كذلك ما ذكرناه من التأويل ، إذ قد عهد مثله في الأدلة السمعية والظواهر الشرعية غالبا ، وهذا غاية ما يعتمد عليه في طرف الوقوف ، ومن رام اليقين فيه إيجابا أو سلبا فقد كلف نفسه حرجا.
والله الموفق للرشاد.
١٥٧
