البحث في المسلك في أصول الدّين
٥٠/٣١ الصفحه ٢٢٣ :
طالب ـ عليهالسلام ـ ويده في يد ابنه الحسن ـ عليهالسلام ـ وهو يقول : خرج علينا رسول الله
الصفحه ٣٠٨ : بطاعته؟ فقال :
هم خلفائي وأئمّة المسلمين بعدي ، أوّلهم علي بن أبي طالب ثمّ عدّ الأئمّة ـ عليهمالسلام
الصفحه ٣٤٥ :
للراغب
الأصبهاني
المقابيس
للتستري
مقاتل
الطالبيّين
لأبي
الصفحه ١٥ : الدين
فخّار بن معد الموسوي ، صاحب كتاب «الحجّة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب» توفّي
سنة ٦٣٠ (٣٥
الصفحه ١٦ : ، صاحب كتاب «فرحة الغريّ».
٤ ـ الشيخ عزّ
الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي ، صاحب كتاب «كشف الرموز
الصفحه ٤٩ : الحسين بن موسى ، كان عماد الشيعة ونقيب
الطالبيين ببغداد ، له مصنّفات كثيرة منها الأمالي في الأدب
الصفحه ١١٥ : قبيح لاستناده إلى وجه قبيح. ففي هذه الكتب وغيره كإرشاد
الطالبين للمقداد ، وكشف المرام للعلّامة ، قد
الصفحه ٢١٠ : طالب ـ عليهمالسلام
ـ في حياته وإمامة ابنه يحيى بن زيد بعد شهادته. وباعتقادهم أنّ الإمامة تكون
الصفحه ٢٢٦ : عمران قومه؟ فقلت : على وصيّه يوشع بن نون ، قال : فإنّ وصيّي
وخليفتي من بعدي عليّ بن أبي طالب قائد البررة
الصفحه ٢٥١ : . وهذا بيّن لا شبهة فيه على منصف.
__________________
(١٠) مناقب عليّ بن
أبي طالب ـ عليهالسلام
ـ لابن
الصفحه ٢٥٦ : ـ وقد كان عنده أنّهما خرجا إلى اسامة ـ فأخذ بيد عليّ بن أبي
طالب والفضل بن العبّاس فاعتمدهما ورجلاه
الصفحه ٢٦٨ : الناس كلّهم
على أنّه لم يقل أحد من الصحابة ولا أحد من العلماء «سلوني» غير عليّ بن أبي طالب.
ورواها
الصفحه ٢٧٥ : ـ : هم خلفائي يا جابر وأئمّة المسلمين بعدي ، أوّلهم عليّ
بن أبي طالب ، ثمّ الحسن والحسين ، ثمّ عدّ تسعة
الصفحه ٢٧٨ :
الغيبة» (٨).
وعنه ـ عليهالسلام ـ «قال : منّا اثنا عشر مهديّا ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب
ـ عليهالسلام
الصفحه ٢٨٢ : كثيرا ممن رآه ـ عليهالسلام
ـ من غير الوكلاء.
(٢٧) يعني شعب أبي
طالب.
(٢٨) يعني غار ثور.
(٢٩) هنا