البحث في المسلك في أصول الدّين
٢٩٩/٧٦ الصفحه ٢٤٥ : عن فم القليب أذرعا (١١٠)
ومن معجزاته إجابة
الدعوة ، كدعوته على بسر بن أرطاة أن يسلبه الله عقله
الصفحه ٢٥٤ : المراد بها عليّا ـ عليهالسلام ـ وعليّ غير مراد منها ، لأنّ الأتقى موصوف بكونه ممّن ليس
لأحد عنده من نعمة
الصفحه ٢٦٣ :
[تفضيل عليّ ـ عليهالسلام
ـ]
وحيث انتهينا إلى
هذا المقام فلنذكر بحثا مختصّا بتفضيل عليّ
الصفحه ٢٦٦ :
الدين؟ لو كان ذلك
لاشتهر كما اشتهر عن عليّ ـ عليهالسلام ـ من الحجاج على التوحيد ، والاستدلال على
الصفحه ٨ :
قلت : لو ترك (أي
العلّامة الحلّي) التقييد بأهل زمانه لكان أصوب إذ لا أرى في فقهائنا مثله على
الصفحه ٤٥ : أن يكون حيّا.
وقال قوم : «الحيّ
من كان على صفة لكونه عليها يصحّ أن يعلم ويقدر» واستدلّوا على ذلك
الصفحه ٦٩ :
علّة مشتركة
بينهما ، ولا مشترك إلّا الوجود أو الحدوث ، لكنّ الحدوث يزيد على الوجود بقيد
عدميّ
الصفحه ٨٠ : ، فالملزوم مثله ، أمّا الملازمة فلأنّ الفعل الاختياري يستتبع القصد
المرتّب على العلم ، ضرورة أنّ من ليس بعالم
الصفحه ٩٥ : من التكليف أو من مخالفة ما كلّف به ، والأوّل باطل ، لأنّ بعث
الكافر والمؤمن على الإيمان واحد ، فلو
الصفحه ١١٣ : ، ولا يلزم في غيرها ، إذ الحكم الجزئي لا يكون له دلالة على
الحكم الكلّي. وجواب الثاني : أنّ الذمّ يتوجّه
الصفحه ١٣٩ :
الإجماع. ويدلّ
عليه قوله ـ عليهالسلام ـ : القبر روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار(٢٠٢
الصفحه ١٥٤ : .
ولقائل أن يقول :
لم لا يجوز أن يأتي بتفصيل ما يدلّ عليه العقل جملة لا تفصيلا ، فإنّ العقل يشهد
بأن ما كان
الصفحه ١٦١ :
البحث الثالث في
ما يستدلّ به على صدق مدّعى النبوّة
وذلك أمران : إمّا
المعجز أو نصّ النبيّ ، وهذا
الصفحه ١٩٠ :
كذلك ما يجب على
الله في الحكمة ، فإنّه يطلع على الغيوب ، فلا يجب من الألطاف إلّا(٦) ما يعلم خلوصه
الصفحه ١٩٣ : .
قوله : «لم تأتوا
بزائد على الدعوى» ، قلنا : لا شيء في الدلالة أظهر من برهان يكون مادّته ضروريّة (١٠