البحث في المسلك في أصول الدّين
٢٣٦/١٣٦ الصفحه ٢٦٦ : المانع أن يكون أتى من يأكل مع النبيّ مضافا إلى عليّ أو بعد عليّ
، سلّمنا أنّه لم يأت أحد من البشر سواه
الصفحه ٢٧٣ : ذلك ما رواه
عبد الرحمن بن سمرة : «قلت : يا رسول الله أرشدني إلى النجاة فقال : إذا تفرّقت
الآراء فعليك
الصفحه ٢٧٤ : الله حتم الفناء على جميع خلقه وأنّ
الله اطّلع إلى الأرض فاختار منها أباك ، ثمّ اطّلع ثانية فاختار منها
الصفحه ٢٨٣ :
نستفصله. (٣٠)
على أنّا نقول : [لا
نسلّم] أنّه لم يظهر إلى أوليائه ، بل من الجائز أن يظهر إلى من يرتفع مع
الصفحه ٢٨٨ :
إله إلّا الله ،
فإذا قالوا حقنوا دماءهم وأموالهم إلّا بحقّها» (١٢) فإن حاربوا حلّ قتلهم حتّى
الصفحه ٢٨٩ :
فيكونان أفضل من الملائكة ، وكل من قال بذلك قال إنّ الباقي من الأنبياء أفضل.
والثاني : أنّ آل إبراهيم وآل
الصفحه ٢٩٠ : ومنّه ...
يوم السبت وقت العصر غرّة شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعمائة
على يد العبد الضعيف الفقير إلى
الصفحه ٢٩٣ : ، وإثبات الثواب والعقاب ،
أن يصرف فكرته إلى معرفة ذلك ، بحيث يأمن نزول الضرر المجوّز ، ولن يأمن ذلك إلّا
الصفحه ٢٩٤ :
الفصل الأوّل
في
معرفة الله تعالى
وما يجوز أن يوصف به وما لا يجوز
والطريق الموصل
إلى ذلك
الصفحه ٢٩٧ :
عقيدة
يجب أن يعلم أنّه
تعالى قديم. إذ لو كان محدثا لافتقر إلى محدث ، وتسلسل العلل والمعلولات
الصفحه ٣٠١ : معهم كلّ ما يعلم أنّه محرّك لدواعيهم إلى
الطاعة ، لأنّه لو لم يفعل ذلك لكان ناقضا لغرضه ، إذ لا مشقّة
الصفحه ٣٠٦ : الاصالة.
وهي واجبة على
الله تعالى في كلّ زمان ، لأنّ المكلّف مع وجود الامام أقرب إلى الطاعة وأبعد من
الصفحه ٣٠٨ :
وادباء ، لا ينكر
ذلك من حالهم إلّا مكابر.
ولنشر إلى شيء
ممّا رووه :
فمن ذلك ما رواه
جابر بن
الصفحه ٣٢٠ : لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ* خالِدِينَ فِيها ...)
١٠٦
١٤٣
(وَلا تَرْكَنُوا
إِلَى
الصفحه ٣٢٦ : ..................................... ٢٤٣
إنّي أولى
بالمؤمنين من أنفسهم................................................... ٢٢٣
أوحى إليّ