البحث في المسلك في أصول الدّين
٢٣٦/٣١ الصفحه ٢١٠ :
البحث الثالث
في الطريق إلى تعيين الإمام
وقد اختلف في ذلك
فقالت الإماميّة : لا طريق إلى تعيينه
الصفحه ٢٦٥ : بالنفور (٤٩) إلى حرب أعداء الإسلام والخروج إليهم فيجرّد كلّ مسلم سيفه
ويبسط يده ضربا وطعنا وإثخانا في
الصفحه ٢٧٩ : عظمته أرواحا يعبدونه قبل خلق الخلق ، وهم الأئمّة الهداية من آل محمّد ـ عليهمالسلام ـ». (١٠)
ولنقتصر
الصفحه ٢٩٦ : محدثا افتقر إلى
محدث ، فإن كان المحدث هو الله تعالى لزم كونه قادرا قبل كونه قادرا وهو محال ،
وإن كان
الصفحه ٣٠٤ : ، لأنّ دواعيهم كانت
متوفّرة إلى إظهار غلبته ، ومن كان داعيه متوفّرا إلى شيء وعلم أنّه يحصل بما هو
قادر
الصفحه ١٨ : أيّامه.
١٦ ـ مختصر
المراسم لسلّار. لم نر نسخته إلى الآن.
١٧ ـ تلخيص فهرست
الشيخ الطوسي. لم نزره إلى
الصفحه ٤٠ :
والحركة هي زوال
الجوهر من محاذاة إلى اخرى. (١٠)
والسكون حصول
الجوهر في محاذاة أزيد من وقت واحد
الصفحه ٤٣ : إحدى الذاتين دون مماثلها يقتضي
اختصاصها لمزيّة راجعة إلى الجملة ، ضرورة اختصاص الحكم بالجملة ، ولا نعني
الصفحه ٤٨ :
توهّم (٢٣) أنّ له بذلك حال زائدة على كونه حيّا وعالما. وقال
الأكثرون : إنّ المرجع بذلك إلى كونه
الصفحه ٥١ : تكن ذاتيّة
لافتقر حصولها إلى مؤثّر ، لكن ذلك محال ، لأنّه يلزم إمّا التسلسل ، أو الدور ،
أو اجتماع
الصفحه ٥٨ : وأكثر العقلاء إلى أنّه ليس بجسم ،
وذهب الحشويّة إلى أنّه تعالى جسم ، فقال بعضهم : إنّه طويل عريض عميق
الصفحه ٦٣ : يحتمل أن يكون إشارة إلى جبّار من كفّار البشر. (٥٢)
__________________
وقال الآخر :
قد شمّرت
الصفحه ٦٤ : الضمير إلى آدم ، على أنّه قد ذكر فيه قصّة تزيل الريب ،
وهو أنّه ـ عليهالسلام ـ رأى رجلا يضرب عبدا له
الصفحه ٦٥ : إلى رواية رويت من دون رعاية شرائط الحجيّة.
واختلف في ضبطها فقيل بإسكان الشين لأنّ منهم المجسّمة
الصفحه ٧١ : تأويله أو ردّ
العلم بالمراد منه إلى الله تعالى كما لا يخفى.
راجع الرسالة ص ٨٤ طبع صيدا.
(٦٨) في