البحث في المسلك في أصول الدّين
٨٥/١ الصفحه ١٧٧ : اعلام
النبوّة للماوردي : لمّا حصل بالحديبيّة وهي جافّة ... فأخرج سهما فدفعه إلى
البراء بن عازب ، وقال
الصفحه ٩٠ : القبيح
لا يفعله إلّا مضطرّ إليه غير مستغن بالحسن عنه ، فإنّ من أراد الوصول إلى غرض ،
وأمكن الوصول إليه
الصفحه ٧٠ : نسب النظر إلى الوجه لا إلى العين.
وأمّا الخبر فمن
أضعف أخبار الآحاد ، فلا يصار إليه في مسائل
الصفحه ١٢٧ :
والمشفوع فيه ،
لكانت معتبرة بين الشافع والمشفوع إليه (١٦٢) ، لكن ذلك باطل ، فإنّ بريرة ، وهي أخفض
الصفحه ١٣٢ :
فكذلك يجب أن يضاف
إليه صحة أن لا يفعل. ولأنّ الفعل موقوف على داعيه وواقع بحسبه ، فيضاف إليه لذلك
الصفحه ١٧٩ :
ومن ذلك حنين
الجذع (٧٦) ، وتسبيح الحصا (٧٧) ، ومجيء الشجرة إليه تخدّ الأرض ، ثمّ أمرها بالعود
الصفحه ١٠٦ : عليهم على
إزالة مستندهم.
فنقول : اختلف
الناس في الإنسان الذي يشير إليه كلّ واحد بقوله : «انا» ما هو
الصفحه ١١٠ : يوصل إلى نفع لا يوصل إليه إلّا بالألم ، فكان حسنا.
بيان ذلك أنّه لو ابتدأ بذلك النفع لكان تفضّلا ، وقد
الصفحه ١١٣ : لمات ، لكان من ذبح غنم غيره محسنا إليه بذبحها ، فلا
يستحقّ الذمّ.
وجواب الأوّل
تسليم مثل هذه الصورة
الصفحه ١٣٣ : العالم بمعنى الموت ، إذ الفناء الذي يشيرون إليه غير متحقّق الآن ، ولأنّ
الفناء لفظة مستعملة في عرف اللغة
الصفحه ١٣٨ : ء ، فإنّ إنسانا لو مات ثمّ اعيدت إليه
غير حياته ، لما قيل إنّ ذلك غيره ، وليس كذلك إذا نقلت أجزاؤه إلى شكل
الصفحه ٢١٥ : الإمام غير جائز الخطأ إذ كانت العلّة المحوجة إليه جواز الخطأ ، أمّا أنّ
ذلك واجب في الحكمة فلا نسلّم
الصفحه ٢١٨ : نريد في هذا المقام إلّا
القول بأنّ الذي ذهبنا إليه حقّ. والجواب الثاني : أنّ الامّة كما ذهبت إلى
الصفحه ٢١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وكثرة استفادته عنه ورجعت الصحابة إليه في أكثر الوقائع بعد غلطهم ، وقال النبيّ
الصفحه ٢٣١ : القدح بهذا الفرض
لما حصل اليقين بخبر من الأخبار المتواترة ، إذ لا شيء يشار إليه منها إلّا ويمكن
أن يقال