البحث في المسلك في أصول الدّين
٢٣٨/٢١١ الصفحه ٢٣٥ : أبي الحديد ١ / ٤٨ : نسب هذا الشعر إلى عبد الرحمن
بن جعيل ، وفيه بدل البيت الثاني :
عليّا وصيّ
الصفحه ٢٤٠ : العبّاس إلى عليّ
ـ عليهالسلام ـ بما يوهم أنّه يكون حجّة على العامّة القائلين بذلك ،
وهذا غير مستنكر
الصفحه ٢٤٦ : يقول مثل هذا؟ أنا عبد الله وأخو رسوله ، فتخبّطه
الشيطان فجرّ (١١٦) برجله إلى باب المسجد وسئل قومه عنه
الصفحه ٢٤٧ : مخالفي الملّة ، ويطعن فيها بمثل ما
طعنوا في آيات النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وكلّهم راجعون إلى طعون
الصفحه ٢٥٣ : الشَّجَرَةِ)(١٧).
ولقوله : (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) ـ إلى قوله ـ (وَرَضُوا عَنْهُ) (١٨
الصفحه ٢٥٤ : يقال : لعلّ
خطاب عليّ ـ عليهالسلام ـ تقيّة.
لأنّا نقول : لم
يكن مضطرّا إلى خطابه بذلك ، لأنّ له
الصفحه ٢٥٥ :
إليه ، ومن الثاني
توجيه الخطأ إلى الصحابة ، والقسمان باطلان.
والجواب عن
احتجاجهم بقوله : «اقتدوا
الصفحه ٢٥٧ : التستّر والتوصّل إلى اضطراب الإسلام
__________________
(٢٦) راجع الخصال
أبواب الاثني عشر ص ٤٦١ ورجال
الصفحه ٢٦٣ :
[تفضيل عليّ ـ عليهالسلام
ـ]
وحيث انتهينا إلى
هذا المقام فلنذكر بحثا مختصّا بتفضيل عليّ
الصفحه ٢٦٤ : عرفا ولا اصطلاحا
، وإن سمّي بذلك كان مجازا ، واللفظ عند الإطلاق ينصرف إلى حقيقته ، وبيان الحقيقة
ما
الصفحه ٢٦٧ : وفاق ، ولا يفتقر إلى الاحتجاج.
قوله : لم لا يجوز
أن يكون أتى من هو أحبّ الخلق قبل عليّ أو بعده. قلت
الصفحه ٢٧١ : .
(٦٩) قال الشيخ
المفيد في كتابه أوائل المقالات ٤٢ ـ ٤٣ : قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمّة
من آل
الصفحه ٢٧٢ : المتّفق عليها عند
__________________
(١) راجع الكافي ،
كتاب الحجّة ، باب الاضطرار إلى الحجّة ، وفيه
الصفحه ٢٧٨ :
السّلام ـ بأسمائهم
، حتّى انتهى إلى أبي القاسم محمّد بن الحسن الحجّة القائم» (٣).
وفي حديث آخر
الصفحه ٢٨٠ : الجمعة سنة ستّ وخمسين ومائتين» (١٨).
وعن محمد بن
إبراهيم الكوفي أنّ أبا محمّد ـ عليهالسلام ـ بعث إليّ