البحث في المسلك في أصول الدّين
٢٠١/١ الصفحه ١٠١ : القبح ، فيتعلّق بها الداعي ، وينتفي عنها الصوارف ، وكلّ ما كان كذلك ، فلا
بدّ أن يبعث الحكمة على فعله
الصفحه ٩٨ :
الوجه الثاني : أنّ معرفة الله واجبة ، ولا يمكن تحصيلها إلّا بالنظر ، وكلّ ما لا
يتمّ الواجب إلّا
الصفحه ١١٤ :
الحرام (١٣٦)
وأمّا السعر : فهو عبارة عن قدر قيمة ما يباع به الشيء. والغلاء عبارة عن زيادة ذلك
الصفحه ٨٥ :
البحث الثاني
في الحسن والقبح العقلي
الحسن هو ما لا
يذمّ فاعله عليه ، والقبيح ما يستحقّ به
الصفحه ١٧٧ : في يده ما شاء الله أن
يصبّ ، ثمّ نضحه به ومسحه بيده ، ودعا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
بما شا
الصفحه ١٩٠ :
كذلك ما يجب على
الله في الحكمة ، فإنّه يطلع على الغيوب ، فلا يجب من الألطاف إلّا(٦) ما يعلم خلوصه
الصفحه ٢٨٦ : وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (٨).
ولقوله ـ عليهالسلام ـ : «فاطمة بضعة منّي يؤذيني ما يؤذيها
الصفحه ٧٧ : :
فهي أنّ العدل
كلام (٧٣) في أفعاله تعالى وأنّها حكمة وصواب. ولا بدّ من بيان الفعل ما هو؟ فنقول :
الفعل
الصفحه ٩٧ :
الأوّل : أنّ النظر يؤمل به زوال الخوف ، وكلّ ما يؤمل به زوال الخوف فهو واجب. أمّا أنّه يؤمل به
الصفحه ٢٠٧ :
لكنّا نجوّز أن
يشتمل تقديم الفاضل على المفضول على وجه من وجوه القبح في وقت ما ، فيجب إذ ذاك
تقديم
الصفحه ٧٢ : تقديم مقدّمة يكشف بها عن موضوع لفظة الكلام ، فنقول :
الكلام هو ما انتظم من حرفين فصاعدا من هذه الحروف
الصفحه ٩٥ : من التكليف أو من مخالفة ما كلّف به ، والأوّل باطل ، لأنّ بعث
الكافر والمؤمن على الإيمان واحد ، فلو
الصفحه ١٥٤ : .
ولقائل أن يقول :
لم لا يجوز أن يأتي بتفصيل ما يدلّ عليه العقل جملة لا تفصيلا ، فإنّ العقل يشهد
بأن ما كان
الصفحه ١٥٦ :
وأمّا ما تضمّنه
الكتاب العزيز وكثير من الأخبار من ما ظاهره وقوع المعصية ، فمحمول على ضرب من
الصفحه ١٦٦ :
ولا الكثرة ، بل
ما أومأنا إليه.
وثالثها : استواء الشرط المذكور في طبقات التواتر ، فلو جوّز