البحث في هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
٨٩/١٦ الصفحه ١٧٤ : ، ولكن بعثني الحق وأنتم تجهلونه ، فإن قلت إني
أجهله كنت كاذبا مثلكم وأنا أعلم وأنتم تجهلونه أني منه وهو
الصفحه ١٨٢ : يكون ابن البشر إلها
تاما : إله حق من إله حق ، وأنه غير مصنوع ولا مربوب ، بل لم يخصه إلا بما خص به
أخوه
الصفحه ٨ : وأولى الناس به
بانه عبد الله ورسوله ، وأنه أركون (١) العالم ، وانه روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه
الصفحه ٢٩ :
على الهدى والغي
على الرشاد ، والقبيح على الحسن ، والباطل على الحق ، وإنهم اختاروا من العقائد
الصفحه ٣٧ : عند موته إن ألحق بك ، وأخبرني إنك على أمره ، فقال أقم عندي ، فاقمت عنده
فوجدته خير رجل على أمر صاحبه
الصفحه ٤٣ : امته ، فالحق
عليهم ان يطيعوه ، فانت ممن ادرك هذا النبي ، ولسنا ننهاك عن دين المسيح ولكنا
نأمرك به
الصفحه ٥٢ : ان شاء الله ،
وغاية المكذب الجاحد أن يقول هذا النعت والوصف حق ولكن لست أنت المراد به بل نبي
آخر
الصفحه ٥٥ : ، ثم قال : «والذي بعثني
بالحق لقد أتوني المرة الأولى وان ابليس لمعهم» ثم سألهم وسألوه فلم تزل به وبهم
الصفحه ٥٩ : أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ
الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) [آل
الصفحه ٧٢ : إليه ، وضمن له
العصمة في تبليغ رسالاته ، فلهذا أرشد الناس إلى جميع الحق وألقى للناس ما لم يمكن
غيره من
الصفحه ٧٤ : على الله بلا علم وما اعز الله به الحق واهله وقمع به الباطل وحزبه
تيقنت انه الفارقليط بالاعتبارات كلها
الصفحه ٨٥ : ء لوجهك ، والحمد الغالب عليك ، اركب كلمة الحق ، وسبحت التأله ؛ فأن
ناموسك وشرائعك مقرونة بهيبة يمينك
الصفحه ١٣٩ :
أنفسكم بما شهد
الله وملائكته وأنبيائه ورسله وعباده المؤمنون به عليكم من الكفر والتكذيب والجحد
للحق
الصفحه ١٤٤ : ،» وفي موضع آخر : «إن لي كلاما كثيرا أريد أن أقوله
لكم ولكنكم لا تستطيعون حمله ، لكن إذا جاء روح الحق ذلك
الصفحه ١٧٢ : آخرهم أن المسيح ليس بنبي ولا عبد صالح ولكنه إله حق من إله
حق من جوهر أبيه ، وإنه إله تام من إله تام