٣ ـ الاستدلال بالنشأة الأولى على إمكان الثانية.
٤ ـ تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٥ ـ بيان أن حياة أهل الكفر مهما تراءى لهم ولغيرهم أنها حياة مدنية سعيدة لم تعد كونها باطلا ولهوا ولعبا.
سورة نوح
مكية وآياتها ثمان وعشرون آية
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١) قالَ يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢) أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (٣) يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللهِ إِذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٤))
شرح الكلمات :
(إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ) : أي أهل الأرض كافة والدليل إغراقهم أجمعين.
(أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ) : أي بإنذار قومك.
(إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ) : أي بين النذارة ظاهرها.
(أَنِ اعْبُدُوا اللهَ) : أي وحده بفعل محابه وترك مكارهه ولا تشركوا به شيئا.
(وَاتَّقُوهُ) : فلا تعصوه بترك عبادته ولا بالشرك به.
(وَأَطِيعُونِ) : فيما آمركم به وأنهاكم عنه لأني مبلغ عن الله ربي وربكم.
(يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) : أي ذنوبكم التي هي الشرك والمعاصي فمن زائدة لتقوية الكلام أو هي تبعيضية لأن ما كان حقا لآدمي كمال وعرض لا يغفر إلا بالتوبة.
(وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) : أي إلى نهاية آجالكم المسماة لكم في كتاب المقادير فلا يعجل لكم بالعذاب.
(إِنَّ أَجَلَ اللهِ) : أي بعذابكم.
(لا يُؤَخَّرُ) : إن لم تؤمنوا.
![أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير [ ج ٥ ] أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3468_aysar-altafasir-05%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
