البحث في أيسر التفاسير لكلام العليّ الكبير
٢٥٤/١ الصفحه ٤٣٧ : وأوضار المعاصي يومهم الذي
يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة وشرح حال اليوم فقال (يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ
الصفحه ١٩٢ : فصار اللات ، وهي صنم لثقيف كانت قريش والعرب يعبدونه ، وقيل : هو وصف
لرجل كان يلت السوق للحجاج ثم صنع له
الصفحه ١٢٠ :
شرح الكلمات :
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا) : أي لا تتقدّموا بقول ولا فعل إذ هو
الصفحه ٥ : فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (٩))
شرح الكلمات :
(حم) : هذا أحد الحروف المقطعة تكتب هكذا حم وتقرأ هكذا
الصفحه ٨ : إِنَّكُمْ عائِدُونَ
(١٥) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ (١٦))
شرح الكلمات
الصفحه ١٠ : مُغْرَقُونَ (٢٤))
شرح الكلمات :
(وَلَقَدْ فَتَنَّا
قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ) : أي ولقد اختبرنا قبلهم
الصفحه ١٢ : ))
شرح الكلمات :
(كَمْ تَرَكُوا مِنْ
جَنَّاتٍ) : أي بساتين وحدائق غناء.
(وَمَقامٍ كَرِيمٍ) : أي مجلس
الصفحه ١٤ : (٤١) إِلاَّ مَنْ
رَحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢))
شرح الكلمات :
(إِنَّ هؤُلا
الصفحه ١٧ : ))
شرح الكلمات :
(إِنَّ شَجَرَةَ
الزَّقُّومِ) : أي الشجرة التى تثمر الزقوم وهى من اخبث الشجر ثمرا
مرارة
الصفحه ١٩ : يَتَذَكَّرُونَ (٥٨) فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (٥٩))
شرح الكلمات :
(إِنَّ الْمُتَّقِينَ
فِي مَقامٍ
الصفحه ٢١ :
الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥))
شرح الكلمات :
(حم) : هذا أحد الحروف الهجائية يكتب هكذا : حم
الصفحه ٢٤ : كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١))
شرح الكلمات :
(تِلْكَ آياتُ اللهِ
الصفحه ٢٧ : ءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
(١٥))
شرح الكلمات :
(اللهُ الَّذِي
سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ
الصفحه ٣٠ : لِلنَّاسِ
وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠))
شرح الكلمات :
(الْكِتابَ) : أي التوراة لأنها
الصفحه ٣٣ : (٢٣))
شرح الكلمات :
(اجْتَرَحُوا
السَّيِّئاتِ) : أي اكتسبوا بجوارحهم الشرك والمعاصى.
(سَوا