البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
١٢٤/٦١ الصفحه ٣٦ : من أقوات
فضلات عظيمة جعلت لمنافع بني آدم. فهي مثل ما يفضل من اللبن الذي خلق لمصالح أولاد
البهائم
الصفحه ٣٧ : يعمله من بني آدم حتى يكون منه
أموال كثيرة وملابس عظيمة وزينة. وانظر هذا التسخير العجيب في هذا الحيوان
الصفحه ٥٣ : عليهالسلام على الصورة التي تقدمت ليجعل الله تعالى تدريج بنيه من
نطفة خرجت منه يتلقفها الإناث إلى انقطاعها
الصفحه ٥٦ : ترتجى بعد ذلك موتا
ولا حياة ولا نشورا ، فاستخفوا لذلك بالخلق واستهانوا بالأنبياء كقول أمية بن خلف
لأحد
الصفحه ٩٩ : ء.
وحكي عن أبي عبيد
القاسم بن سلام قال : دخلت مكة فربما كنت أقعد بحذاء الكعبة وربما كنت أستلقي وأمد
رجلي
الصفحه ١٠٣ : القلب بالربوبية. وقيل : كتمان الفاقات ومدافعة الآفات.
وقال سهل بن عبد
الله : الصوفي من صفا من الكدر
الصفحه ١١٢ : مشاهدة الحق بلا واسطة ولا كيف ولا شبهة ، كما سئل
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقيل : يا
الصفحه ١٢٨ : والإمام الحفيل علي بن أبي طالب رضي الله عنه : لو شئت أن أوقر بعيرا
من قول الحمد لله لفعلت. فإن الحمد لله
الصفحه ١٥٤ : بعضهم للحسن
بن علي رضي الله عنهما إن أبا ذر يقول : الفقر أحب إليّ من الغنى ، والسقم أحب
إليّ من الصحة
الصفحه ١٦٦ : أحمد
والبيهقي عن منصور بن زاذان قال : «بلغنا أن العالم إذا لم ينتفع بعلمه تصيح أهل
النار من نتن ريحه
الصفحه ١٦٧ : ) [الفرقان : ٧٠].
وما ذا تقول في حديث : «بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ
محمّدا رسول
الصفحه ١٦٨ :
بني إسرائيل عبد الله مخلصا سنين عديدة فأراد البارئ جل وعلا أن يظهر إخلاصه
للملائكة فبعث الله ملكا
الصفحه ١٧٠ :
يا ولدي : ورد في
وصايا لقمان أنه قال لابنه : «يا بني لا يكونن الديك أكيس منك ينادي بالأسحار وأنت
الصفحه ١٧٢ : إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ
لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ* وَأَنِ اعْبُدُونِي
الصفحه ١٧٣ : الإرشاد كل متحير.
فالمرشد هو الذي
يكون قد خرج من باطنه حب المال والجاه وتأسس بنيان تربيته على يد مرشد