البحث في ظاهرة الافتراء على الشيعة عبر التاريخ
٣٧/١ الصفحه ١٨ :
لكنّها تعود
بالفائدة على الشيعة ، وذلك عند ما يرجع القارئ المنصف من السنّة إلى كتب الشيعة
أو يلتقي
الصفحه ٦٤ :
فليقالن لي: إنّك
لا تدري ما أحدثوا بعدك.(١)
٣. روت عائشة ،
قالت: سمعت رسول الله ، يقول ـ وهو بين
الصفحه ٣٠ :
أقول: أو ما كان في وسع المحقّق أن يشير إلى شيء قليل من هذه
الموضوعات أو قصص الخرافة في حقّ أبي بكر
الصفحه ٤ : ء المسبقة ، بغية فرض الحقائق عن الأوهام ،
وهذا ما نعبِّر عنه بقراءة التاريخ من جديد ، وهذا ما نقترحه ، آملين
الصفحه ٣٤ :
تصلح إلّا في آل
علي ، وقد قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على ما أخرجه مسلم في صحيحه : لا يزال
الصفحه ٧ :
«بأيمان ثلاثة ما
قال أبي هذا قط ، كذب الحكم بن عتيبة على أبي».(١)
ثمّ إنّ خصوم
أئمّة أهل البيت
الصفحه ٨ :
له الصادق عليهالسلام وقال: «أقول ما قال رسول الله لحسّان : لا تزال مؤيَّداً
بروح القدس ما نصرتنا
الصفحه ٢٢ :
ثمّ إنّ أسباب
الوضع مختلفة ، نذكر منها ما يلي :
١. فسح المجال
للأحبار والرهبان لنقل ما في الكتب
الصفحه ٢٥ : مع محقّق
الكتاب
وقبل أن نناقش
التُّهَم التي رمى بها الشيعة ، نشير إلى ما ذكره محقّق كتاب «الموضوعات
الصفحه ٣٢ : لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ
لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللهِ
الصفحه ٣٦ :
صفات الأئمة تسع ـ
إلى أن قال: ـ التاسع: أن يكون قرشياً.(١)
أو يظن ابن الجوزي
في حقّ هؤلاء مثل ما
الصفحه ٣٩ :
التهمة الثالثة :
اليهود
يؤخّرون صلاة المغرب حتّى تشتبك النجوم وكذلك الرافضة.
يلاحظ
عليه: ما
الصفحه ٤٠ : : أنّنا نترك
الحديث حول ما نسبه إلى اليهود كسابقتها ، لكن ما نسبه إلى الشيعة نسبة خاطئة
بعيدة عن الصواب
الصفحه ٤٣ : الاستقبال ،
ويعود الاستقبال مختصّاً باستقبال ما اتّفق من الحرم.(١)
ثمّ إنّ القول باستحباب
التياسر شيئاً
الصفحه ٤٨ :
قال: والعلم
بتفسير القرآن وأبعاضه في صحّة نقله كالعلم بجملته ، وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة
من الكتب