البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٨٠/٦١ الصفحه ٢٣٥ : » فهؤلاء معذورون «لقوله
تعالى :
(إِلَّا
الْمُسْتَضْعَفِينَ ...) الآية لعدم تمكّنهم من الهجرة ، والمراد بهم
الصفحه ٢٣٨ : صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً
إِلَّا أَحْصاها) (٢) وغير ذلك.
فإن قيل : الصغائر
: لا يعاقب عليها : فالمراد حينئذ
الصفحه ٢٤١ : المراد بالسيّئات في الآيتين الخطأ والنسيان
____________________________________
(٢) قال في حاشية في
الصفحه ٢٤٧ : أنه لا دليل على نبوءتهم.
وأمّا قوله تعالى
: (وَالْأَسْباطِ) فالمراد بهم ذراري أبناء يعقوب
الصفحه ٢٥١ : الْإِيمانُ) (٣).
والمراد الشرائع
لأنه صلىاللهعليهوآلهوسلم مصدّق بالله تعالى عارف به من قبل بعثته
الصفحه ٢٥٢ : عليهالسلام : حدثني أخي الحسين بن علي ومحمد بن منصور المرادي قالا :
حدثنا علي بن الحسن يعنيان أبي عليهالسلام
الصفحه ٢٥٨ : داخلين في الكفر.
قال عليهالسلام : «قلنا» في الجواب على القاسم بن إبراهيم عليهالسلام : «المراد أنهم
الصفحه ٢٦٧ : النجدات منهم.
ولعل هذا مراده عليهالسلام بقوله «لا فاعل أي كبيرة» أي فاعل أي محرم عقلي فإنه لا يسمّى
الصفحه ٢٧٢ : ء حكمها على صاحبها فوجب معرفة ذلك لأجل الأمر المطلق. انتهى.
قلت : ومراده عليهالسلام : حيث احتاج المكلف
الصفحه ٢٨٣ : أعلم «أو» لم يوال كافرا ولكنه «صوّب عاصيا» لله
تعالى «في عصيانه» والمراد «المتجاري عليه» أي المتعمد
الصفحه ٢٨٩ :
عن أيديهم فلا
يجوز إجماعهم على خطإ لعصمة جماعة العترة عليهمالسلام للأدلة المتقدم ذكرها ، والمراد
الصفحه ٣١٠ : الحسنات يذهبن السّيّئات إلّا أن يقال : إن التوبة من أعظم الحسنات وهي
المراد في الآية من باب إطلاق العام
الصفحه ٣٢١ : المراد يجزيه في الدنيا لأنّ سببها يكذبه.
«ونحوهما» أي نحو هاتين الآيتين «من
الآيات الخاصة في عصاة أهل
الصفحه ٣٤٩ : » «السلام :
والميزان»
الذي ذكره الله في
القرآن «المراد
به : الحق من إقامة العدل والإنصاف» من الله سبحانه
الصفحه ٣٥٠ : (وَأَنْزَلْنا
مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ) (٣) فإنه مجاز والمراد به الحق والعدل اتفاقا.
«قالوا : روي عن