البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٨٠/٤٦ الصفحه ١٥٠ : : المراد
بالمولى هنا : مالك التصرّف والمودّ والنّاصر والأولى بالشيء ، ويمتنع أن يراد هنا
ابن العمّ أو الجار
الصفحه ١٥١ : عليهم ، وإذا
كان كذلك كان المناسب له أن يكون المراد بلفظ مولى المالك للتصرّف والأولى به إذ
لو أريد [به
الصفحه ١٥٣ : الخطاب وإن كان المراد
المنازل الكثيرة ، ألا ترى أنهم يقولون : منزلة فلان من الأمير كمنزلة فلان ، وإن
الصفحه ١٦١ : ) (٤) وإذا كان الداعي لهم أبا بكر وعمر دلّ ذلك على إمامتهما.
«قلنا» أخطأتم في هذا التدريج لأنه ليس المراد
الصفحه ١٦٣ : الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ) الآية
نص في أنّ المراد بها متخلفو الأعراب
فقط»
دون متخلفي
المدينة الذين تخلفوا عن
الصفحه ١٨٧ : وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) (٣) والمراد بأولي الأمر هم الذين قد علمتموهم بصفاتهم التي
الصفحه ١٨٩ : الله له
توبة حتى تلفحه جهنم» والواعية : الصوت المؤذن (١) بالقتال.
والمراد : من سمع
دعوة داعي أهل
الصفحه ١٩٦ : ء الأعداء له وأحرص
الناس على إتلافه وأخذل الناس له لاعتقادهم أن النص في غيره ، وحصل بذلك مراد أبي
الصفحه ٢٠٨ : . انتهى.
[قلت : والمراد :
أنّ عليّا عليهالسلام أوّل من صدّق النبيء صلىاللهعليهوآلهوسلم فيما جاء به
الصفحه ٢١٧ : مالك ودمك دون دينك».
والمراد : إن خفت
الفتنة في الدين وفساده فاجعل مالك ودمك دون دينك «وكالجهاد» فإنه
الصفحه ٢٢٢ : المراد به الشرعي دون العقلي ولا شبهة
أنّ ردّ الودائع والمغصوبات إلى أربابها ممّا يجوز أخذه كرها والقتال
الصفحه ٢٢٤ : المنكر.
«و» السابع : «عدم من يصلح للإمامة في
ناحيته» بلا مانع من قيامه لأنّ المراد عدم ظهور القائم
الصفحه ٢٢٨ :
مأخوذة من جعل الرجل ظهره إلى ظهر رجل غيره إذا أرادا الاجتماع والمعاونة على فعل.
والمراد هنا : أنهم
الصفحه ٢٣٠ : بالله عليهالسلام.
«قلنا المراد» لا هجرة بعد الفتح «من
مكة شرفها الله تعالى» لأنه كان من أسلم من مكة
الصفحه ٢٣٢ : » أي وإلّا يكن المراد ذلك «لقال
: حتى تغيّر أو تغمّض»
لأن تغميض العين لو
كان كافيا في إسقاط الواجب