البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
٨٢/٣١ الصفحه ٣٠ : غنما لأبي طالب ، فأخرج له درنوكا من درانيك الجنّة فأجلسه عليه ثم أخبره أنه
رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٣٩ : الْإِنْسُ
وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ
وَلَوْ كانَ
الصفحه ٤١ : .
وهو مرسل إلى
الإنس والجن جميعا لقوله تعالى : (وَإِذْ صَرَفْنا
إِلَيْكَ
الصفحه ٤٦ : إِلَى اللهِ) (٢).
«أي مردود إلى الله».
«وقد قال أمير المؤمنين علي كرّم الله
وجهه في الجنة» في تفسير
الصفحه ٥٧ : بَلَغَ) (١) أي لأنذركم به وأنذر من بلغه القرآن من العرب والعجم
والإنس والجن إلى يوم القيامة.
وقال
الصفحه ٧٤ : .
وكل موطن يروى له
فيه من فضيلة الشجاعة ما لم يكن لغيره.
وكذلك ما يروى عنه
كرّم الله وجهه في الجنة من
الصفحه ٨١ : الأخبار إليه.
«وللوصيّ كرّم الله وجهه في الجنة في
أحوال الرّواة تفصيل يجب معرفته»
ولفظه في النهج :
(إن
الصفحه ٨٣ : رواياتهم).
انتهى كلامه كرّم
الله وجهه في الجنة.
(فرع)
«ولا يجوز على الأنبياء صلوات الله
عليهم السّهو
الصفحه ٩٧ : ءٍ) .. (٢).
إلى آخر كلامه
كرّم الله وجهه في الجنة).
«وكذلك» نقل إنكار الخلاف «عن كثير من
الصحابة».
روي عن علي
الصفحه ١٠٢ : يكون الناسخ عقليّا وليخرج رفعه بالموت
والنوم والجنون.
وقوله : واجبة
التراخي : ليخرج البداء كما سيأتي
الصفحه ١٠٦ : القربان.
وأما رواية من روى
أنّ الله سبحانه أخرج لولدي آدم زوجتين من حور الجنة فغير صحيحة.
وهو أي تحريم
الصفحه ١١١ : خلقه وعرفاؤه على عباده لا يدخل الجنة إلّا من عرفهم وعرفوه ، ولا
يدخل النار إلّا من أنكرهم وأنكروه
الصفحه ١١٧ : المسلمين في كل عصر إعانة من
يصلح لها»
أي للإمامة بالمال
والنفس والجنان والأركان «إجماعا» بين الأمّة إلّا من
الصفحه ١٢٥ : »
أي من قرابته أو
من نوره أي خلق من نوره وهو الوصي أمير المؤمنين كرّم الله وجهه في الجنّة.
والشاهد
الصفحه ١٣٧ : على الجلي ، ثم ولو فرضنا أنه خفيّ فإنه بعد وجوب
معرفة إمامته كرّم الله وجهه في الجنة على كل مكلف عند