البحث في عدّة الأكياس في شرح معاني الأساس
١٢٨/١٦ الصفحه ٤٤ : : (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها
نَذِيرٌ) (١) ونحوها.
وحكى الإمام
المهدي عليهالسلام عن أبي علي
الصفحه ١٣٨ : سليمان بن جرير إلى أن بيعة أبي بكر وعمر كانت
خطاء إلّا أنهما لا يستحقان اسم الفسق من قبل التأويل وأن
الصفحه ١٥٨ : المحيط :
روي عن أنس ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبي ذر وأبي رافع مولى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦٠ : موسى
بن عبد الله عن أبيه عن جده [وهو موسى بن عبد الله الثاني] عن أبيه عبد الله بن
الحسن عليهمالسلام في
الصفحه ١٦٦ : جعل صلىاللهعليهوآلهوسلم أبا بكر وعمر وأبا عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص وكبار
المهاجرين
الصفحه ١٧٦ :
وروى أيضا بإسناده
إلى جعفر بن محمد عن أبيه : أن فدكا سبع قريّات متّصلات حدّ منها ممّا يلي وادي
الصفحه ١٧٩ :
يحتمل التأويل»
بخلاف خبر أبي بكر
فإنه لو صحّ لاحتمل التأويل كما مرّ.
«ثم» مع ذلك «لا» يصحّ أن «يكون
الصفحه ١٨٣ : عليهالسلام»
حين ولي الأمر ، ولو كان حكم أبي بكر باطلا لنقضه وقبض فدكا.
«قلنا : إن سلّم» ذلك وأنه لم يتصرف
الصفحه ١٩٨ : في بيعة أبي بكر وعمر وعثمان من التخاليط.
قال عليهالسلام في الردّ عليهم :
«قلنا : لم يثبته الشرع
الصفحه ٢٥٢ : عليهالسلام : حدثني أخي الحسين بن علي ومحمد بن منصور المرادي قالا :
حدثنا علي بن الحسن يعنيان أبي عليهالسلام
الصفحه ٢٩٧ : لارتفاعه هو التوبة وقد زالت التوبة فيعود.
وأما وجه قول أبي
القاسم فهو : أن إسقاط العقاب عند التوبة تفضل
الصفحه ٣٤٦ : مقدار في أبناء الأربعين سنة ، على تلك
الصورة يحشر الشيخ والصبي وجميع المؤمنين.
حدثني أبي صلوات
الله
الصفحه ٣٧٣ :
أبي طالب عليهمالسلام
«عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم»
أنه قال : «إذا كان يوم القيامة نادى مناد
الصفحه ١٤ : أبي
هاشم على أبي القاسم البلخي في أنه لا بدّ أن يعرف بالنبوّة ما لم يعرف بدونها.
قال : وذلك إنّا
الصفحه ١٥ : : وهذا الجواب
ضعيف. وكلام أبي القاسم قويّ.
واحتجّ أبو علي :
بأنه إذا كان في بعثته تأكيد لما في العقول