البحث في تفسير القرآن العظيم
١٧٦/١ الصفحه ٤٣٠ : الثانية أنزلها في الزوج والزوجة والإخوة من الأم ، والآية التي
ختم بها سورة النساء أنزلها في الإخوة
الصفحه ٢٤٦ : ، كلاهما عن ابن مسعود ، قال : الكبائر من أول سورة النساء إلى
ثلاثين آية منها ، ومن حديث سفيان الثوري وشعبة
الصفحه ١٦٥ : مرات ثم تلا هذه الآيات من
آخر سورة آل عمران حتى ختمها. وقد روى مسلم وأبو داود والنسائي من حديث علي بن
الصفحه ١٨٢ : ) ، حتى ختم الآية. وقال : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ
الصفحه ٢٤٧ : ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ) قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار أو غضب أو لعنة أو
عذاب ، رواه ابن جرير
الصفحه ١٩٦ :
مالهما.
وتقدم في سورة
البقرة من طريق عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما
الصفحه ٤٢٦ : بأن عيسى
عبد الله ورسوله ، ولهذا قال تعالى : (وَلا تَقُولُوا
ثَلاثَةٌ) أي لا تجعلوا عيسى وأمه مع الله
الصفحه ٣ :
سورة آل عمران
هي مدنية ، لأن
صدرها إلى ثلاث وثمانين آية منها نزلت في وفد نجران وكان قدومهم في
الصفحه ٥ : ء : ٢٣]
إلى ثلاث آيات بعدها ورواه ابن أبي حاتم وحكاه عن سعيد بن جبير به قال : حدثنا أبي
حدّثنا سليمان بن
الصفحه ٤٢ : ، ولهذا قال تعالى في سورة
مريم (وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً
لِلنَّاسِ) [مريم : ٢١] وقال
هاهنا : (الْحَقُّ مِنْ
الصفحه ١٨٣ : ء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن إذا كن قليلات المال
والجمال.
وقوله : (مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ) أي
الصفحه ٤٢٩ : بن حرب ، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق ، قال :
سمعت البراء قال : آخر سورة نزلت براءة ، وآخر آي نزلت
الصفحه ٣٣ : أستدل بها على وجود الولد مني (قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ
ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً
الصفحه ٤٣ : ،
ويقولون : هو ولد الله ، ويقولون : هو ثالث ثلاثة ، تعالى الله عن قولهم علوا
كبيرا. وكذلك قول النصرانية
الصفحه ٩٧ : : أمد الله المسلمين بألف ، ثم صاروا
ثلاثة آلاف ، ثم صاروا خمسة آلاف.
فإن قيل : فما
الجمع بين هذه الآية