البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٩٣/١ الصفحه ٨٥ :
ب ـ إذا قال
الراوي : «أحسب هذه الآية نزلت في كذا» أو «ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في كذا» ،
فصيغة
الصفحه ٨٦ :
به تارة سبب
النزول ، ويراد به تارة أن ذلك داخل في الآية ، وإن لم يكن السبب»
أي ان هذا لم يكن
الصفحه ٢٢٠ :
(وَلا تَكُونُوا
كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً) الآية.
الآية : ٥٨. قوله
تعالى
الصفحه ١٠٠ :
(ما نَنْسَخْ مِنْ
آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ
الصفحه ٣٨٤ : الله صلىاللهعليهوسلم فتذاكرنا ، فقلنا : لو نعلم أي الأعمال أحبّ إلى الله
لعملناه ، فأنزل الله
الصفحه ٤٨ : ، وحكم الآية خاص لا يتعدى الثلاثة إلى غيرهم.
٣ ـ قوله تعالى
أيضا في نساء النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٦ : .
أي أن الآية
القرآنية نزلت بلفظ عام ، وكان سببها خاصا.
فالعبرة تكون
لعموم اللفظ لا لخصوص السبب
الصفحه ٨٤ : السبب ، أي سبب النزول ، وإما أن تكون نصا
محتملا في السبب ، أي سبب النزول.
أولا : تكون صيغة
سبب النزول
الصفحه ١٢٤ : غَنِيٌّ حَمِيدٌ)
روى الواحدي ،
والترمذي ، وابن ماجة ، وغيرهم عن البراء قال : «نزلت هذه الآية فينا معشر
الصفحه ١٩٨ : طَعِمُوا) الآية.
الآية : ١٠٠. قوله
تعالى : (قُلْ لا يَسْتَوِي
الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ
الصفحه ٢٠٠ :
سورة الأنعام
الآية : ٧. قوله
تعالى : (وَلَوْ نَزَّلْنا
عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ
الصفحه ٢٨٨ :
الله فيها خمس
عشرة آية من سورة النور ، ثم قرأ حتى بلغ : (الْخَبِيثاتُ
لِلْخَبِيثِينَ) الآية. مرسل
الصفحه ٣٧١ :
يَأْنِ
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ)» الآية.
الآية : ٢٨. قوله
الصفحه ٣٩٧ : سبع سنين».
الآية : ١٨. قوله
تعالى : (وَأَنَّ الْمَساجِدَ
لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً
الصفحه ١٤ : ما نزلت
الآية بشأنه ، للإجابة عنه ، أو لبيان حكمه زمن وقوعه».
النزول القرآني
الابتدائي :
يقول