البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٩١/٧٦ الصفحه ٢٩٤ : ما لا ينتقص لك مما عنده في الآخرة مثل جناح بعوضة ، فنظر النبي صلىاللهعليهوسلم إلى جبريل
الصفحه ٣٠٠ : يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي
قُرْبى) الآية. وأنزل في أبي طالب : (إِنَّكَ لا تَهْدِي
مَنْ
الصفحه ٣١٢ :
شعرت إلّا أنهما
في رجلي ، وعرفوا يومئذ أنه لو كان له قلبان لما نسي نعله في يده».
أخرج الترمذي
الصفحه ٣٣٧ :
ـ سورة الشورى ـ
الآية : ١٦. قوله
تعالى : (وَالَّذِينَ
يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما
الصفحه ٣٤٧ : حاتم
عن السدي قال : «نزلت هذه الآية : (وَالَّذِي قالَ
لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) في عبد الرحمن بن أبي
الصفحه ٣٥٦ : أمر الله».
وأخرج ابن جرير عن
قتادة : «ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في رجلين من الأنصار كانت بينهما
الصفحه ٣٧٠ : لك ربك : أراض
أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فالتفت النبي صلىاللهعليهوسلم الى أبي بكر ، فقال : يا
الصفحه ٣٧٩ :
وتحصنوا في حصونهم
أمر بقطع نخيلهم ، وإحراقها ، فجزع أعداء الله عند ذلك ، وقالوا : زعمت يا محمد
الصفحه ٣٨٤ : : (سَبَّحَ لِلَّهِ ما
فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، يا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ٣٩٥ :
الخلق يصلّي نحو
الكعبة ، وعليه جبة صوف فيها طراوة ، فلم أتعجب من عظم خلقته كتعجبي من طراوة جبته
الصفحه ٤١٧ :
مناف ثم قالوا :
نعد موتانا حتى زاروا القبور ، فعدوا موتاهم فكثر بنو سهم ، لأنهم كانوا أكثر عددا
في
الصفحه ٤٢١ :
وقال الواحدي : «نزلت
في رهط من قريش قالوا : يا محمد ، هلم اتبع ديننا ، ونتبع دينك ، تعبد آلهتنا
الصفحه ٢٠ :
فالآيات من ١٠٥
إلى ١١٦ كلها نزلت في قصة واحدة.
أخرج الواحدي «أن
رجلا من الأنصار يقال له : طعمة
الصفحه ٢٧ : ، وعلمنا فيم نزل ، وإنه سيكون
بعدنا أقوام يقرءون القرآن ، ولا يدرون فيم نزل ، فيكون لهم فيه رأي ، وإذا كان
الصفحه ٢٩ : ، لأن
دخول صورة السبب في اللفظ العام قطعي ، فلا يجوز إخراجها بالاجتهاد ، لأنه ظنّي ،
وهذا رأي الجمهور