البحث في أسباب النّزول القرآني
١٦٣/٤٦ الصفحه ١٥٠ : بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والزبير ، وسعد ، وطلحة
، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن مسعود ، وحذيفة
الصفحه ١٨٢ : ء أقول فيه؟! تقول : إنّه عبد الله ، ورسوله ، فقال
لهم : إنه ليس بعار لعيسى أن يكون عبدا لله ، قالوا : بلى
الصفحه ١٨٦ : الدّية ، فأتى
النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومعه أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، وعبد
الرحمن بن عوف
الصفحه ١٩٦ : ، وهم
: أبو بكر الصديق ، وعلي بن ابي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمر ،
وأبو ذر الغفاري
الصفحه ٢١٤ : وَلكِنَّ اللهَ رَمى).
وروى صفوان بن
عمرو عن عبد العزيز بن جبير ، «أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم
الصفحه ٢١٥ :
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ).
روى سعيد بن منصور
، وغيره عن عبد الله بن قتادة ، وروى الواحدي : «نزلت في أبي لبابة
الصفحه ٢٢١ :
أبى عبيدة عن عبد الله قال : «لما كان يوم بدر ، وجيء بالأسرى قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : ما
الصفحه ٢٢٢ :
فقال ناس : يأخذ
بقول أبي بكر ، وقال ناس : يأخذ برأي عمر ، وقال ناس : يأخذ بقول عبد الله ، ثم
خرج
الصفحه ٢٣٣ : أَلِيمٌ).
روى الواحدي عن
قتادة ، وغيره قال : «حثّ رسول الله صلىاللهعليهوسلم على الصدقة ، فجاء عبد
الصفحه ٢٣٤ : ينثره في الصدقات ، فلمزهم المنافقون ، وقالوا : ما
أعطى عبد الرحمن ، وعاصم إلّا رياء ، وإن كان الله
الصفحه ٢٣٦ : : (وَلا عَلَى الَّذِينَ
إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ) وأخرج عبد الرحمن بن معقل المزني قال : «كنا عشرة
الصفحه ٢٤٢ : : عبد الله بن ابي امية المخزومي ، والوليد ابن المغيرة
، ومكرز بن حفص ، وعمرو بن عبد الله بن ابي قيس
الصفحه ٢٥٤ :
بَشَرٌ) الآية».
وأخرج ابن أبي
حاتم من طريق حصين بن عبد الله بن مسلم الحضرمي ، قال : «كان لنا
الصفحه ٢٦٢ : الملائكة ، فيشهدون لك أنّك كما تقول. فانصرف رسول
الله صلىاللهعليهوسلم حزينا ، فأنزل عليه ما قال له عبد
الصفحه ٢٦٩ : ساء ظني ، واشتقت إليك. فقال
جبريل (عليهالسلام) : إني كنت إليك أشوق ، ولكني عبد مأمور إذا بعثت ، نزلت