البحث في أسباب النّزول القرآني
٣٤٤/١٥١ الصفحه ١٤٥ : : (وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ
شُهَداءَ).
أخرج ابن أبي حاتم
عن عكرمة قال : «لما أبطأ على النساء الخبر خرجن ليستخبرن
الصفحه ١٤٨ : مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللهَ عَلى
الصفحه ١٦٥ : : استوهب منه دينه ، فإن أبي فابتعه منه ،
فطلب الرجل ذلك منه ، فأبى عليه ، فأتى النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٦٦ :
قالوا : نحن ننحر
الكوماء ، ونسقي اللبن على الماء ، ونفك العاني ، ونصل الأرحام ، ونسقي الحجيج
الصفحه ١٨٢ :
روى ابن اسحاق عن
ابن عباس قال : «دخل جماعة من اليهود على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقال لهم
الصفحه ١٨٧ : أعلم؟ فأشاروا
الى ابن صوريا ، فناشده بالذي أنزل التوراة على موسى ، والذي رفع الطور ،
والمواثيق التي
الصفحه ١٨٨ : ، فأبوا عليه ، فقال لهم
معاذ بن جبل ، وسعد بن عباده : يا معشر يهود ، اتقوا الله ، فو الله ، إنكم
لتعلمون
الصفحه ١٩٥ :
الله صلىاللهعليهوسلم عمرو بن أمية الضمري ، وكتب معه كتابا الى النجاشي ، فقدم
على النجاشي فقرأ كتاب
الصفحه ٢٠٠ : مكة أتوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا : يا محمد ، إنا قد علمنا أنه إنّما يحملك على ما
تدعو
الصفحه ٢٠٩ : علمت أن ليس فيهم مثلها رغبت عنه ، وأرادت شيئا
آخر ، فدعا الله عليها أن يجعلها كلبة نبّاحة ، فذهبت فيها
الصفحه ٢١٧ :
واحد ، فإذا
قتلتموه تفرّق دمه في القبائل كلها ، فلا أظن هذا الحي من بنى هاشم يقدرون على حرب
قريش
الصفحه ٢٢٠ : : (وَإِمَّا تَخافَنَّ
مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ
الصفحه ٢٢٢ : يا عمر
: كمثل موسى قال : (رَبَّنَا اطْمِسْ
عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ).
ومثلك يا
الصفحه ٢٢٤ :
لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ
بِالْكُفْرِ أُولئِكَ حَبِطَتْ
الصفحه ٢٢٦ :
هذه الآية».
وأخرج الواحدي عن
ابن سيرين ، ومرّة الهمذاني : «قال عليّ للعباس : ألا تهاجر ، ألا