سورة عبس
الآيات : ١ ـ ١٠ قوله تعالى : (عَبَسَ وَتَوَلَّى ، أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ، وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ، أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ، أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ، وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ، وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ، وَهُوَ يَخْشى ، فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى)
روى الواحدي عن عائشة : «أنها نزلت في ابن أم مكتوم ـ وكان أعمى ـ وذلك أنه أتى النبي صلىاللهعليهوسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة ، وأبا جهل بن هشام ، وعباس بن عبد المطلب ، وأبيّا وأميّة ابني خلف ، ويدعوهم إلى الله تعالى ، ويرجو اسلامهم. فقام ابن أم مكتوم ، وقال : يا رسول الله ، علمنى مما علّمك الله ، وجعل يناديه ، ويكرر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره ، حتى ظهرت الكراهية على وجه رسول الله صلىاللهعليهوسلم لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان ، والسفلة ، والعبيد ، فعبس رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأعرض عنه ، وأقبل على القوم الذين يكلمهم ، فأنزل الله تعالى هذه الآيات فكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعد ذلك يكرمه ، وإذا رآه يقول : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي».
الآية : ١٧. قوله تعالى : (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ).
أخرج ابن المنذر عن عكرمة في قوله : (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ) قال : نزلت في عتبة بن أبي لهب حين قال : كفرت بربّ النجم».
الآية : ٣٧. قوله تعالى : (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ)
روى الواحدي عن أنس بن مالك قال : «قالت عائشة للنبي صلىاللهعليهوسلم : أنحشر عراة؟!! قال : نعم. قالت : وا سوأتاه!! فأنزل الله تعالى : (لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ).
