إن الله يسرع لك في هواك».
الآية : ٣٧. قوله تعالى : (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ) أخرج البخاري عن أنس : «أن هذه الآية : (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ) نزلت في بنت جحش ، وزيد بن حارثة».
وأخرج الحاكم عن أنس قال : «جاء زيد بن حارثة يشكو إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم من زينب بنت جحش ، فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : أمسك عليك أهلك ، فنزلت : (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللهُ مُبْدِيهِ)
الآية : ٥١. قوله تعالى : (تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ)
روى البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن عائشة : «أنها كانت تقول لنساء النبي صلىاللهعليهوسلم : أما تستحي المرأة أن تهب نفسها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية : (تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ) فقالت عائشة : أرى ربك يسارع لك في هواك».
الآية : ٥٣. قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِ)
أخرج مسلم ، وأحمد ، والنسائي قال : «لما انقضت عدة زينب قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم لزيد : اذهب فاذكرها عليّ ، فانطلق فأخبرها ، فقالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي ، فقامت إلى مسجدها ، ونزل القرآن. وجاء رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فدخل عليها بغير إذن ، ولقد رأيتني حين دخلت على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أطعمنا عليها الخبز واللحم ،
