وفرح كفار مكة ، وشمتوا ، فلقوا أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم ، فقالوا : إنكم أهل كتاب ، والنصارى أهل كتاب ، ونحن اميون ، وقد ظهر إخواننا من أهل فارس على إخوانكم من الروم ، وإنكم إن قاتلتمونا ، لنظهرن عليكم ، فأنزل الله تعالى : (الم ، غُلِبَتِ الرُّومُ ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ) إلى آخر الآيات».
الآية : ٢٩. قوله تعالى (ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ).
أخرج الطبراني عن ابن عباس قال : «كان يلبي أهل الشرك : لبيك اللهم لبّيك ، لبّيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه ، وما ملك ، فأنزل الله (ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ).» الآية.
وأخرج جويبر مثله عن داود بن أبي هند عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه.
