البحث في أسباب النّزول القرآني
٢٧٣/٤٦ الصفحه ٣٥ :
أرى على أحد جناح
أن لا يطّوف بهما!!
فقالت عائشة : بئس
ما قلت يا ابن أختي ، إنها لو كانت على ما
الصفحه ٤٨ : ، وحكم الآية خاص لا يتعدى الثلاثة إلى غيرهم.
٣ ـ قوله تعالى
أيضا في نساء النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٢ :
١ ـ قوله تعالى :
(لا تَحْسَبَنَّ
الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا
الصفحه ٥٦ : .
أي أن الآية
القرآنية نزلت بلفظ عام ، وكان سببها خاصا.
فالعبرة تكون
لعموم اللفظ لا لخصوص السبب
الصفحه ٦١ : رجلا
، وأيّم الله ، لا تصلون إليّ حتى أرمي بما في كنانتي ، ثم أضرب بسيفي ما بقي في
يدي منه شيء ، ثم
الصفحه ٧١ :
فمات ، فمكث النبي
صلىاللهعليهوسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي ، فقال : يا خولة ، ما حدث
في
الصفحه ٧٣ :
فقال عويمر :
والله لا أنتهي حتى أسأل رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن ذلك ، فجاء «عويمر» فقال يا
الصفحه ٧٩ : أخرجه
الترمذي ، والحاكم عن أمّ سلمة أنها قالت : «يا رسول الله ، لا أسمع الله ذكر
النّساء في الهجرة بشي
الصفحه ٨٥ : الراوي في هذين القولين ، هي صيغة محتملة للسببية ، أي لا تدل صراحة أن ما
يقصده هو السبب ، وإنما تحتمل
الصفحه ٨٦ : أجله ، أو به؟ أي
نعتبر هذا القول هو سبب نزول الآية ، أو أن لا يجعل هذا القول من المرفوع المسند؟؟
فيعتبر
الصفحه ١٠٦ : أشهد أن محمدا رسول الله حقا يقينا ، وأنا لا أشهد بذلك على ابني ، لأني
لا أدرى ما أحدث النساء. فقال عمر
الصفحه ١١١ : دقيقا مثل الخيط ثم يزيد حتى يعظم ،
ويستوي ويستدير ، ثم لا يزال ينقص ، ويدق حتى يكون كما كان ، لا يكون
الصفحه ١٢٠ : ، فليس بإيلاء».
وأخرج الواحدي عن
سعيد بن المسيّب قال : «كان الإيلاء ضرار أهل الجاهلية ، كان الرجل لا
الصفحه ١٢٥ : بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا
الصفحه ١٢٧ :
ـ سورة آل عمران ـ
قوله تعالى : (الم اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الْحَيُّ الْقَيُّومُ).
أخرج ابن