سورة الشعراء
الآية : ٢٠٥ ـ ٢٠٧ : (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ).
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي جهضم قال : «رئي النبي صلىاللهعليهوسلم كأنه متحير ، فسألوه عن ذلك ، فقال : ولم ، ورأيت عدوي يكون من أمتي بعدي ، فنزلت : (أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ) فطابت نفسه»
الآية : ٢١٥. قوله تعالى : (وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
أخرج ابن جرير عن ابن جريج قال : «لما نزلت : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) بدأ بأهل بيته ، وفصيلته فشق ذلك على المسلمين ، فأنزل الله : (وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
الآية : ٢٢٤. قوله تعالى : (وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ)
أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس قال : «تهاجى رجلان عى عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم أحدهما من الأنصار ، والآخر من قوم آخرين ، وكان مع كل واحد منهم غواة من قومه ، وهم السفهاء ، فأنزل الله : (وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) الآيات».
الآية : ٢٢٧. قوله تعالى : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)
أخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : «لما نزلت (وَالشُّعَراءُ) إلى قوله (ما لا يَفْعَلُونَ) قال عبد الله بن رواحة : قد علم الله أنّي منهم ،
